الصفحة الرئيسية
الأخبار
دفتر الزوار
البحث في الموقع
اشترك معنا
اتصل بنا
الكنيسة
نشاطات وأخويات
روحيّات
مقالات
أمسيات ومحاضرات
مختارات
مواهب وأقلام
ملفّات وثائقيّة
معرض الصور
نعتذر عن التأخّر في تحديث الموقع سابقاً ولاحقاً وذلك لأسباب خارجة عن إرادتنا..       
نتقدّم منكم بأحرّ التهاني لمناسبة عيد الميلاد المجيد طالبين لكم من طفل المغارة السلام والفرح
لا عبيد بعد الآن بل إخوة.. رسالة قداسة البابا لمناسبة يوم السلام 2015
بقلم: البابا فرنسيس

في بداية عام جديد نقبله كنعمة وعطية من الله للبشريّة أرغب بالتوجه، لكل رجل وامرأة، وهكذا أيضًا لكل شعب وأُمّة في العالم، لرؤساء الدول وللحكام ولمسؤولي الديانات المتعدّدة، بأمنياتي الحارة بالسلام المصحوبة بصلاتي كي تتوقف الحروب والنزاعات والآلام العديدة ال...المزيد

الظهور الإلهي
بقلم: المطران جورج خضر

جاء من التاريخ وهو قبل التاريخ. ولد من مريم وهو خالق مريم. لأنه كان في البدء أي قبل بدء الخليقة. علاقتنا معه جاءت منه وأرادها منا أي من طريقه إلينا في الحب. نحن لسنا نعرفه إلا حباً.
أهم ما أراه في هذا الصباح انه مخلصنا من التفه، من الخطيئة. أليست الخطيئة...المزيد

رسالة البابا فرنسيس إلى مسيحيي الشرق الأوسط بمناسبة عيد الميلاد المجيد 2014
بقلم: البابا فرنسيس

أكتب إليكم مع اقتراب عيد الميلاد المجيد، عالمًا أنه بالنسبة للعديد منكم ستمتزج نغمات الترانيم الميلادية بالدموع والتنهدات. ولكن تبقى ولادة ابن الله في جسدنا البشري سرّ تعزية يفوق الوصف: "فقد ظَهَرَت نِعمَةُ الله، يَنبوعُ الخَلاصِ لِجَميعِ النَّاس" (طي 2، ...المزيد

انقر هنا للتكبيرالمسيح في صلوات عيدي الميلاد والظهور الإلهي
بقلم: الأب بسّام آشجي

لم تعرف الكنيسة في نشأتها عيداً منفرداً لميلاد يسوع، فعيّدت ابتداءً من القرن الثالث الميلادي للظهور الإلهي، أي لميلاد المسيح واعتلانه للبشارة يوم اعتماده من يوحنا المعمدان، وقد حافظت الكنيسة القبطية والكنيسة الإرمنية الأرثوذكسية على وحدة العيد لهذين الحدث...المزيد

مغارة غلوريا ونويل
بقلم: عفيف المنذر

طلب خوري ضيعتنا تهيئة مغارة عيد الميلاد من غلوريا ونويل. وبينما ينزلان شخوص المغارة من سقيفة السكرستيّا سقطت علبة الشخوص على الأرض وتكسّرت محتوياتها، وتصدّع الطفلان وأجهشا بالبكاء.
كانت الشخوص كبيرة جدّاً ليست بحجم شخوص البيوت بل أكبر بكثير لكي تناسب حج...المزيد

الميلاد بالصور

نتأمل أناجيل الميلاد من خلال الصور
النصوص من الإنجيل المقدّس
والصور من فيلم "يسوع الناصري"
إخراج فرانكو زيفرلّي...المزيد

انقر هنا للتكبيرغير المألوف..
بقلم: الأب بسّام آشجي

"جئنا لنسجد له".. تصريح "غير مألوف" أدلى به غرباء جاؤوا من أقصى المشرق.. دعتهم يقظتُهم المرهفة لاكتشافٍ "غير مألوف". اليقظة ميّزتهم عن أترابهم لرؤية علامةٍ "غير مألوفة"، ظهرت للجميع فميّزوها وحدهم دون غيرهم لأنّهم وضعوا أنفسهم في انتظار "غير المأ...المزيد

عيد الميلاد.. عيدُ ميلادَين
بقلم: البطريرك اغناطيوس هزيم

اليوم عيد الميلاد، عيد ميلاد الرب يسوع. لكن للرب يسوع ميلادين، وليس ميلاداً واحداً. الأول هو ميلاد ابن الله. وهذا الميلاد ليس له بدء، ولن يكون له انتهاء لأنه أتى من الله الآب. الولادة الأولى هي ولادة الابن من الله الآب وليس من أم. لكن هذا المولود من الله...المزيد

ميلاد يسوع محور التاريخ
بقلم: الأب أميل ادّه

الكلمة صار بشرا وعاش بيننا، فرأينا مجده مجداً يفيض بالنعمة والحق..." (يو 1/14)
بهذه الكلمات البسيطة، رغم كونها عميقة جدا، سجل يوحنا الانجيلي اعظم حدث في التاريخ. الكلمة الذي منذ الازل لدى الله، "وكان الكلمة الله" (يو 1/1) سكن وعاش بيننا، اصبح واحدا من...المزيد

وانصرفوا في طريق أخرى..
بقلم: الأب بسّام آشجي

هيرودس ملك! والمجوس يأتون إليه يبحثون عن ملك غيره يولد!.. إلا يحق له أن يضطرب، وتضطرب معه أورشليم؟.. هناك تهديد لملكه.. ولكن، مِمَنْ؟.. مِنْ ملك صغير في المهد، يولد في قفر لا في قصر، أوضح ما فيه الفقر! ألا يمثِّل هيرودس الخطيئة في حياتنا؟.. وما أكثر مظاهر...المزيد

انقر هنا للتكبيرقراءة للميلاد بعيون التجلّي

نستطيع مشاهدة الميلاد على ضوء التجلّي: كلمة الله يصير إنساناً في الميلاد؛ وفي التجلّي، كالميلاد، يهتف صوت الارتضاء الأبويّ الإلهيّ: "هذا هوَ ابنيَ الَّذي اختَرتُه، فلَه اسمَعوا".. المشهدان متشابهان: مريم ويوسف من جهة المغارة وموسى وإيليّا من جهة الجبل....المزيد

انقر هنا للتكبيرمن الشيخوخة إلى الطفولة.. إنه عيد الميلاد
بقلم: الأب بسّام آشجي

الشيخوخة كابوس يجتاح الإنسان، ليس لمن تقدّمت به الأيام فقط، بل حتى الذين هم في ريعان الشباب، خصوصاً في عالمنا المعاصر.. وها هي السنة شاخت أيضاً، لتحزم أيامها الأخيرة نحو الرحيل، وقد أُتعبت بالأزمات والخوف في هذا الشرق الحبيب.
هذا الشعور يُرهق الح...المزيد

انقر هنا للتكبيريوسف.. أنموذجُ العبور نحو الأبوّة
بقلم: الأب بسّام آشجي

لقد كشف يسوع لنا صورة الله أباً، ودعانا إلى التشبه به في البنوّة، فيكون الله "أبانا" جميعاً. ابن الله صار إنساناً مثلنا واتخذ له "أباً" بالتبنّي، يوسف، لكي يمنحنا أن نصير مثله أبناء أبيه، بالتبنّي أيضاً. والسؤال يُطرح هنا في مفهوم "الأبوّة" و"البن...المزيد

تأمّل في عيد الميلاد
بقلم: الأب أنطوان طحّان

ماذا أقدم لك يا رب في عيد ميلادك؟ هاهم المجوس قدّموا لك ذهباً وبخوراً ومُرّاً، إني أقدّم لك أفكاري، مشاعري، نفسي وجسدي وذاتي بكلّيتها.. مباركةُ تلك الأحشاء التي حملتك.. هللوا للرب في عزته وفي مجده....المزيد

يومَ وُلِدَ النُور
بقلم: المطران بطرس مراياتي

"الشعب السائر في الظلمة أبصر نُوراً عظيمـاً، والمقيمون في بقعة الموت وظلاله أشرق عليهم النُور" (متّى 4/16، أش 9/1). لقد تمّت هذه النبوءة في ميلاد السيّد المسيح، فإذا "بمجد الربّ يُشرق" حول الرعاة، ويظهر لعلماء الفلك نجم في مشارق السماء، ويقول سِمعان ا...المزيد

انقر هنا للتكبيرالمجوس ونجمُ يسوع
بقلم: الدكتورة وسن حسين

رغم ما نحياه من جهلٍ وعنف، رغم ظلم الإنسان لأخيه الإنسان، وإستباحة حرماته ودمه إلا أننا نتمنى أن يكون نجم سنة 2012 حاملاً معه السلام والمحبة من رب الرحمة والرجاء، الذي لا تُقهر إرادته أبداً. فليس القوي من يكسب الحرب دائماً وإنما الضعيف من يخسر السلام دائم...المزيد

الميلاد ومسألة الظهـور الإلهي فـي المسيحية والإسلام
بقلم: الأب مشير باسيل عون

يذكّرنا عيد الميلاد بأن المسيحية تعتقد اعتقاداً راسخاً بأن الله تجلى تجلياً تاريخياً في شخص يسوع المسيح. ومعنى هذه العقيدة التي يحتفل بها المسيحيون احتفال التعبير الطافح بألوان الابتهاج الاجتماعي أن الألوهة ما حلت بإنسان هو يسوع الناصري، بل ان يسوع المسيح...المزيد

اعتلان الرفق الإلهي في شخص المسيح.. سر الميلاد بين العقل الإغريقي والعقل الإسلامي
بقلم: الأب مشير باسيل عون

يطرب المؤمن المسيحي وينتشي ببهجة الميلاد. وقد تسري هذه النشوة الى بيئات واوساط لا تشاطره ايمانه الميلادي. ولكه لا يلبث ان يحتار حيرة عظمى حين يسأله الاخرون عن معنى التجسد،...المزيد

انقر هنا للتكبيرعطر التجسد الخلاصي
بقلم: القمص أثناسيوس جورج

يدعو التقليد القبطي القديس كيرلس عمود الدين (ختم الآباء) كذلك يعتبره دكتور التجسد, فقد أبدع واستفاض في شرح سر التجسد الإلهي, وجمع في تعليمه ما قاله السابقون له وأبرزه في صورة واضحة متكاملة. رأى أن التجسد سرٌّ يُعبد في صمت إيمان بدون التواء, لأنه فائق للوص...المزيد

تأنسنَ الإله ليؤلّه الإنسان
بقلم: الأب فرانسوا فاريون اليسوعي

المعنى موجود في كلّ مكان.. ولكن هناك لا معنى. فتلك الفتاة التي في سنّ العشرين، والتي أزورها في المستشفى، مطلعة على حقيقة حالها: إنها مصابة بالسرطان وستموت بعد بضعة أشهر، مع أنّها جميلة جداً وموهوبة وكانت تتوقّع مستقبلاً رائعاً.
في نظرها ونظر الأقرباء، أ...المزيد

قصص ميلاديّة

نتأمل من خلال عدّة قصص عيد الميلاد
شجرة الميلاد
ايفان وعيد الميلاد
المجوسي الرابع...المزيد

انقر هنا للتكبيرقيمة الإنسان.. بحث في أنثروبولوجيا الآباء
بقلم: ريتا جحا

أبدع الله الإنسان بما يحمل في ذاته من أبعادٍ مختلفة ليكون صورته على الأرض، وجعل له سلطاناً على سائر خليقته، باعتبار الإنسان هو الخليقة الأكثر احتراماً وكمالاً؛ وميّز الإنسان حتّى بأسلوب الخلق"لنصنع الإنسان على صورتنا ومثالنا" فقيمة الإنسان معطاة من الل...المزيد

انقر هنا للتكبيرالميلاد بين السلام والعنف..
بقلم: المطران جورج خضر

أحب عيداً فرعياً يأتي في ظل الميلاد وهو عيد مقتل الأطفال الذين ذبحهم هيرودس عسى يبيد يسوع في حمام الدم. هؤلاء المقتولون هم أوائل شهدائه. واذاً الميلاد عيد دم أيضاً. من هنا إنه عيد الذين يقتلهم أكابر الأرض دفاعاً عن "العدالة الكاملة". لماذا يجب أن تمر ال...المزيد

تأمل في زمن الميلاد..
بقلم: ميريام كيلون

منذ ألفي عام.. ولد طفل من عذراء اسمها مريم.. في مغارة وضيعة في بيت لحم.
لم يكن ليخطر ببال أحد آنذاك أنّ هذا الطفل الصغير.. المقمّط..الموضوع في مذود هو.....المزيد

لماذا سجد المجوس لطفل المغارة ؟؟
بقلم: شاميرام عمانوئيل

لم يحدث في تاريخ العالم أبداً , أن سجد ملك ُ لملك.. أبدا لم يسجد و يركع ملكُ مهما كانت مملكته صغيرة , لملك آخر مهما كان أعظم وأقوى وأعلى مكانة منه. فالذين يركعون ويسجدون هم الرعايا فقط. فالملوك لا يسجدون إلا لآهتهم....المزيد

تأمّل في مغارة ميلاد ربّنا وإلهنا يسوع المسيح
بقلم: د. عبد الله حمصي

أجلّ لقد وُلد يسوع في بيت لحم , ولا يزال يُولد في قلب كل مؤمن حيث يتمّ الخلاص عندما يََقبَل يسوع في حياته . فيكون الميلاد عيد كلّ واحدٍ منّا ويبدأ عهدٌ جديدٌ فينا, ونرتبط بيسوع المسيح لنصير أبناء الله , ويعطينا الرّوح القدس قوةً تُغيِّر ما بداخلنا ويوجهها...المزيد

واحدة من حكايتي مع يسوع: قصّة ميلاده بطريقة الـ Flash Back
بقلم: يوسف الرامي

جاء الرعاة وأطفالهم وخرافهم، فحوّلوا تساؤلي إلى دهشة لمّا أنشدوا كالملائكة: المجد لله في العلى وعلى الأرض السلام وفي الناس المسرة.. وجاء المجوس أيضاً، وهم ملوك المشرق.. جاءوا من بعيد. تركوا بيوتهم وأطفالهم، ومشوا طويلاً طويلاً،
في النهار والليل، في البر...المزيد

ميلاد يسوع
بقلم: كارول بالي

بشوق.. بصبر... بحنين.. الكل انتظر
ولآلاف السنين ترقبوا المسيح المنتظر
ملك عظيم قوي يملك لكل الدهر
سيد جبار يحكم ويقضي بين البشر...المزيد

مقالات
الضمير الإيكولوجي (البيئي)
بقلم: ريتا جحا

لم تعد مخاطر الحروب وسباق التسلح وأشكال الظلم وحدها تهدد السلام العالمي, بل غدت أشكال التعدي على الطبيعة والاستثمار العشوائي لمواردها, من أكبر التحديات التي تواجه المجتمعات البشرية في وقتنا الحاضر. وهذا ما أدى إلى تكّون ما يسمى "الضمير الإيكولوجي" للبحث...المزيد

المطران ادلبي والمجمع الفاتيكاني الثاني
بقلم: الأرشمندريت اغناطيوس ديك

لعب المجمع الفاتيكاني الثاني دوراً رئيسياً في حياة المطران ادلبي
ولعب المطران ادلبي دوراً هاماً في تهيئة المجمع وفي إنجاح أعماله.
كان إعلان البابا يوحنا الثالث والعشرين في 25 كانون الثاني 1959 نيته عقد مجمع مسكوني مفاجأة أعادت الرجاء للكنيسة الملكية ال...المزيد

انقر هنا للتكبيرصورة الآخر في الذاكرة وعبر التاريخ
بقلم: الأرشمندريت إيليا طعمه

لقد قامت المجتمعات القديمة على أساس الرابطة العرقية والدينية فسيطرت عليها الصراعات والحروب. أما مجتمع التعددية الحالي الذي نعيش به فيتطلب من الناس المختلفيّ الإيمان تواصلاً واحتكاكاً دائماً ومستمراً بغية التعارف والتقارب والتعايش السلمي.
تنطلق المسيحية ف...المزيد

انقر هنا للتكبيرما معنى أن المسيح وحّد الطبيعة البشرية في شخصه
بقلم: د. كوستي بنلي

الوحدة البشرية إنما هي إذًا، على صورة الإله الثالوثي، وحدة في تمايز، وحدة تواصل ومشاركة. والحب الزوجيّ إنما هو مكان مميز لعيش تلك الوحدة والمساهمة في مصدرها ونموذجها الإلهي. من هنا قول الذهبي الفم:"عندما يتّحد الزوج والزوجة في الزواج، لا يظهران بعد كشيء...المزيد

انقر هنا للتكبيرالوحي ومفهومه في الكتاب المقدس
بقلم: الأب أنطوان طحان

الوحي في قاموس اللغة العربية هو ما يلقيه الله إلى أنبيائه فيعطيهم علماّ وفهماً. ويقابله الإلهام وهو أن يلقي الله في نفس الإنسان أمراً يبعثه على فعل شيء أو تركه. أمّا في اللغات الأجنبية فالوحي يعني أنَّ الله يكشف عمّا كان سرّاً ويعلّم الإنسان ما كان مجهولا...المزيد

انقر هنا للتكبيرالموسيقى الكنسية وأهميتها الراعويّة
بقلم: الأرشمندريت أنطون هبّي (+)

إن الطقوس وشعائر العبادة الكثيرة في الكنيسة سبلٌ لتغذية الروح ورفع الإنسان، بعقله وقلبه وشعوره، من حدود المادة والمخلوق إلى الله علَّة المخلوق وغايته القصوى. ومن ثم فكل إصلاح أو تطوير في طرق الصلاة والليترجيا يجب أن يهدف أولاً، وقبل كل شيء، إلى مساعدة الم...المزيد

انقر هنا للتكبيرالسلام الداخلي
بقلم: الأب فرانس فاندرلخت اليسوعي

كثيراً ما نطرح على أنفسنا تساؤلات عديدة عندما نسمع عبارة (السلام الداخلي)... فهل هو فردوسٌ مفقود؟ أم هو شيءٌ لن نعيشه إلا بعد الموت؟ أم هو شيءٌ سنعيشه في المستقبل؟ أم أننا قد عشناه في الماضي ولن نعيشه في هذا الحاضر؟......المزيد

انقر هنا للتكبيرفعاليّة الألم في العلاقة مع الآخر.. ملخّص محاضرة الأب فرانس فاندرلخت
بقلم: ريم خضري

ـ عندما يكون الشخص الاخر ليس على قد أحلامي واسقاطاتي أعيش بالحزن ولا اذهب ابعد من حزني ولا ابحث عن الحقيقة وابقى في الاحزان ويصبح الالم هنا عقيم قبوري وليس عبوري وهنا يظهر العنف تجاه الشخص الذي لم يحقق لنا احلامنا ويصبح العالم مغلق بدون أفق جديدة وهنا ماذ...المزيد

صور بدون تعليق



أضيف على صفحات الموقع إمكانية التعليق عليها.. أطلبها في نهاية كل صفحة أو خبر.. وسننشر التعليقات المفيدة والمنسجمة مع أهداف الموقع، وهي تعبّر عن آراء أصحابها ولا تعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع..       
اتصل بنا | أخبر صديق | المفضلة | صفحة البداية | خريطة الموقع
              Web Design by Sawa Soft Aleppo - Syria
 
إلى الأعلى