نقد المؤسّسة الدينيّة بقلم: المطران جورج خضر
لم يكن لمخلوق حصانة لمجرد مركزه وما اعتبروه حرا من النقد لكونه جالسا على كرسي المعرفة والرعاية. وقد ابسلت (حرمت) الكنيسة اصحاب مقامات من رتبة بابا وبطريرك واسقف لخروجهم على الكلمة الالهية. لم يكن في الكنيسة القديمة قدسية الا للحقيقة.. اي نقد لا يقوم به ال...المزيد | مسيحيّو حلب و"الخط الهمايوني" و"قومة البلد" و"أحداث 1860" بقلم: الارشمندريث اغناطيوس ديك
بدأت الإصلاحات المعروفة بالتنظيمات في عهد السلطان سليم الثالث (1789- 1807) الذي عاصر الثورة الفرنسية واجتياح بونابرت لمصر.
وتوطّدت في عهد السلطان محمود الثاني (1808-1839) الذي حرص على تحديث الدولة فقضى على الجيش الإنكشاري المشاغب وأعاد تنظيم الجيش وفق ...المزيد |
"الخطوط العريضة" لسينودس الشرق الأوسط بقلم: البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان
استجابةً لطلب بعض من رؤساء الكنائس الكاثوليكية، أعلن البابا بنيدكتوس السادس عشر في التاسع عشر من أيلول من العام المنصرم، عن دعوته لعقد سينودس خاص باساقفة الشرق الاوسط الكاثوليك في روما، من 15 إلى 24 تشرين الأول 2010. لقد عبّر البابا بحبه الأبوي ومسؤوليته...المزيد | الإيمان والمثابرة بقلم: ماريّا أنتيباس
الإيمان هو تصديق العقل للحقائق الإيمانية في قبول ورضا. العقل يجب أن يستنير بالمعرفة الروحانية، الحقائق الروحانية تفيض على عقل الإنسان اتساع ونمو وتجديد ، وهي أمور أوحي بها من الله ولا أحد غير الله يستطيع أن يعلنها ويكشفها ويوضحها لنا . فلا المنطق ولا الفل...المزيد |
انتظارات العراق ومسيحييه من السينودس الخاص بالشرق الأوسط بقلم: المطران ميشال قصارجي، مطران الكلدان في لبنان
الكنيسة في الشرق.. شركة وشهادة عنوان الجمعية الخاصة لسينودس الأساقفة حول الشرق الأوسط والتي ستعقد بدعوة من قداسة البابا بندكتوس السادس عشر من 15 الى 24 اكتوبر 2010 في روما. أمام الواقع الأليم الذي يعيشه شرقنا الحبيب، حيث الهجرة تقض وتهدم وجود المسيحيين في...المزيد | قراءة تأمليّة في آباء الكنيسة: كيف السبيل إليك يا الله؟.. بقلم: ريتا جحا
لقد خلقنا الله وفينا جوعٌ أبديٌ له.. توق يدفعنا في هذه الحياة نحو المزيد والمزيد دون توقف, نحو كمالٍ نريد أن نصل له ونسعى دوماً لذلك.. لكننا لا نصل!.. لأن قلبنا البشري قد أصيب بسهم الحب منذ البدء, مما جعله يتوق بكل خفقةٍ فيه لمن أصابه في أعماقه، "هو القل...المزيد |
أنواع شخصيّات البشر.. وكيفية التعامل معهم بقلم: باتريسيا تليسة
الإنسان الودود ذو الشخصية البسيطة:
- هادئ، بشوش، تتميز أعصابه بالاسترخاء
- يثق بالناس ويثق أيضاً بنفسه
- يرغب في سماع الإطراء من الآخرين
- طيب القلب ويرحب بزواره و مقبول من الآخرين
- غير منظم و لا يحافظ على المواعيد و ليس للزمن قيمة
- حسن المعام...المزيد | في تسمية المسيح وبتولية مريم بقلم: يوحنا الذهبي الفم (ترجمة: الأب ألكسيوس شتوي)
"ليتم ما قيل من قِبَل الرب بالنبي القائل.."، صرخ الإنجيلي بكل ما عنده من قوة بصوت جدير بالأعجوبة قائلاً "وكان هذا كله"، لما رأى بحر محبة الله للبشر وعمقه. وان ما لم يكن يُتوقَّع أبداً قد حُقِّق، ونواميس الطبيعة وقفت، والتصالح تمَّ، والأعلى ينزل إلى ال...المزيد |
الإنسان بين الحياة والموت والعودة إلى الله الآب في مجد الإبرار وسعادة القديسين بقلم: الأب انطونيوس مقار ابراهيم
الموت هو في بادئ الأمر توقف الحياة أو حرمان الجسد من مواصلة العيش(*)، وبالتالي صار الموت نقيض الحياة وعدوها اللدود والشر الرابض على عتبة كل واحد منا والداء الذي لا دواء له، يضرب الجميع ولا يفرق بين كبير وصغير أو غني وفقير أو إنسان صالح وأخر طالح أو خاطئ و...المزيد | لا يوقد سراج ويوضع تحت المكيال، بل على المنارة ليضيء لجميع من في البيت بقلم: رامون زامبيلي (ترجمة: المطران ملاتيوس صويتي)
إذا كنت في مركز عال، فعليك أن تشيع النور، ليس بإمكانك أن تعمل لراحتك ورضاك فقط، أي أن تحيا الحياة التي ترضيك فحسب، بل الحياة التي يفرضها عليك مقامك السامي. ولا يمكنك –والحالة هذه- أن تخفي ذاتك. "لا يمكن أن تخفي مدينة قائمة على جبل"(متى5: 15). الناس ينظر...المزيد |
|