الصفحة الرئيسية
الأخبار
دفتر الزوار
البحث في الموقع
اشترك معنا
اتصل بنا
الكنيسة
نشاطات وأخويات
روحيّات
مقالات
أمسيات ومحاضرات
مختارات
مواهب وأقلام
ملفّات وثائقيّة
معرض الصور
نعتذر عن التأخّر في تحديث الموقع سابقاً ولاحقاً وذلك لأسباب خارجة عن إرادتنا..       
نتقدّم من جميع زوّار موقعنا بأحر التهاني لمناسبة الصوم الكبير المقدّس

ثبّتوا قلوبكم" (يع 5: 8) رسالة قداسة البابا لصوم 2015
 زمن الصّوم هو زمن تجديد للكنيسة وللجماعات وللمؤمنين الأفراد. لكنّه، قبل كلّ شيء، "زمن نعمة" (2 قور 6: 2). لا يطلب الله منّا شيئا لم يكن قد أعطانا أيّاه أوّلا: "نحن نحبّ لأنّه هو أحبّنا أولا" (1 يو 4: 19). إنّه ليس لا مُبالٍ تُجاهنا. كلّ منّا عزيزٌ على قلبه،يعرفنا بالاسم، يرعانا ويفتّش عنّا عندما نتركه. يهتمّ لأمر كلّ منّا؛ محبّته تمنعه أن يكون لا مُبالٍ بما يحدث لنا. لكن يحدث انّه، عندما نكون نحن بخير وعندما نشعر بالراحة، ننسى، بكلّ تأكيد، الآخرين (وهذا ما لا يفعله الله الآب أبدا)، لا نهتمّ لمشاكلهم، ولا لآلامهم ولا للمظالم الّتي يتحمّلونها... عندها يقع قلبنا في اللاّمبلاة: عندما أكون بخير وراحة نسبيّا، أنسى أمر الّذين ليسوا بخير. هذا الموقف الأنانيّ، موقف اللاّمبلاة، أخذ اليوم بُعدًا عالميًّا، لدرجة أنّه يمكننا التكلّم على عولمة اللاّمبلاة. هذا أمر مزعج، علينا كمسيحيّين، مواجهته.
 (أطلب الرسالة كاملة)
 أطلب أيضاً الصفحات التالية:  "ونحن عرفنا المحبّة التي يظهرها الله بيننا وآمنا بها" رسالة البابا بندكتوس لصوم 2013..- لينتبه بعضنا إلى بعض .. رسالة البابا لصوم 2012 ..  - "المعموديّة لقاء مع المسيح.. رسالة البابا لزمن الصوم 2011".. - "مصدر الظلم قلب الإنسان.. رسالة البابا لصوم 2010" .. - "وبعدما صام يسوع، جاع أخيراً رسالة البابا لصوم 2009... - "المسيح افتقر لأجلكم.. رسالة البابا لصوم 2008".. - "الصوم زمن مميّز للمسيرة الداخليّة"، بقلم بندكتوس السادس عشر..- "الصوم"، بقلم البطريرك هزيم.. – "الصوم"، بقلم المطران خضر.. الصوم هو زهد.. .. "الصليب طريق القيامة"، بقلم المطران مراياتي.. – "الصوم في الكتاب المقدّس".. – "الصوم عند أشعيا النبي".. – "الصوم في كتاب "الراعي" لهرماس" (القرن الثاني).. – "الأبعاد الاجتماعيّة للصوم" بقلم د. كوستي بندلي.. – "التصوّف والحبّ"، بقلم ماجدة الرومي.. – "القداسة هدف الحياة الروحيّة".. – "الاكتفاء والرضى".. – "نعمة الصمت".. – "الرياضة الروحيّة".. "تجارب يسوع"، بقلم يوسف الرامي.. "الصوم والتجربة"، بقلم نيللي جناردري عفّاكي.. "الصوم حتى الساعة الثانية عشرة"، بقلم جورج شاشاتي.. "الصوم عند المسيحيين"، بقلم المطران غطّاس هزيم.. - "بالصوم نفتح باب السماء"، بقلم الأب أنطونيوس مقار ابراهيم.. - "الصوم الكبير.. رؤية آبائيّة". بقلم القمص أثناسيوس جورج... وأطلب أيضاً: - "رتبة درب الصليب طريق القيامة التأمليّة"..

أعياد ومناسبات
انقر هنا للتكبيرعيــد الحُــبّ
بقلم: جورج فارس رباحيّة

هناك عدة روايات حول القصة الحقيقية لهذا العيد... لكن ما أُجْمِعَ عليه هو وجود قديّس أصبح شهيد الحب والعشّاق، فمن هو القديس فالنتاين (Saint Valentine) وما هي أعماله؟.. الرواية الأولى تقول: إنه كان كاهناً يعيش في أمريكا الجنوبية وكان يُسَهِّـل معاملات الزوا...المزيد

انقر هنا للتكبيرالقدِّيس فالنتينو الشهيد
بقلم: الورتبيت جورج شهباز

دخلت عادةُ عيد القدِّيس "فالنتينو" شفيع العشّاق إلى بلادنا منذ بضع سنوات، من غير أن يعرف الناس عندنا مَن هو هذا القدِّيس. وهو براء من الأعمال السخيفة التي يلهو بها بعض الشبّان والشابّات في يوم عيده، وقد أصبح يوم هرج ومرج، بدل أن يكون يوم تكريم قدِّيس عظ...المزيد

مقالات
الضمير الإيكولوجي (البيئي)
بقلم: ريتا جحا

لم تعد مخاطر الحروب وسباق التسلح وأشكال الظلم وحدها تهدد السلام العالمي, بل غدت أشكال التعدي على الطبيعة والاستثمار العشوائي لمواردها, من أكبر التحديات التي تواجه المجتمعات البشرية في وقتنا الحاضر. وهذا ما أدى إلى تكّون ما يسمى "الضمير الإيكولوجي" للبحث...المزيد

المطران ادلبي والمجمع الفاتيكاني الثاني
بقلم: الأرشمندريت اغناطيوس ديك

لعب المجمع الفاتيكاني الثاني دوراً رئيسياً في حياة المطران ادلبي
ولعب المطران ادلبي دوراً هاماً في تهيئة المجمع وفي إنجاح أعماله.
كان إعلان البابا يوحنا الثالث والعشرين في 25 كانون الثاني 1959 نيته عقد مجمع مسكوني مفاجأة أعادت الرجاء للكنيسة الملكية ال...المزيد

انقر هنا للتكبيرصورة الآخر في الذاكرة وعبر التاريخ
بقلم: الأرشمندريت إيليا طعمه

لقد قامت المجتمعات القديمة على أساس الرابطة العرقية والدينية فسيطرت عليها الصراعات والحروب. أما مجتمع التعددية الحالي الذي نعيش به فيتطلب من الناس المختلفيّ الإيمان تواصلاً واحتكاكاً دائماً ومستمراً بغية التعارف والتقارب والتعايش السلمي.
تنطلق المسيحية ف...المزيد

انقر هنا للتكبيرما معنى أن المسيح وحّد الطبيعة البشرية في شخصه
بقلم: د. كوستي بنلي

الوحدة البشرية إنما هي إذًا، على صورة الإله الثالوثي، وحدة في تمايز، وحدة تواصل ومشاركة. والحب الزوجيّ إنما هو مكان مميز لعيش تلك الوحدة والمساهمة في مصدرها ونموذجها الإلهي. من هنا قول الذهبي الفم:"عندما يتّحد الزوج والزوجة في الزواج، لا يظهران بعد كشيء...المزيد

انقر هنا للتكبيرالوحي ومفهومه في الكتاب المقدس
بقلم: الأب أنطوان طحان

الوحي في قاموس اللغة العربية هو ما يلقيه الله إلى أنبيائه فيعطيهم علماّ وفهماً. ويقابله الإلهام وهو أن يلقي الله في نفس الإنسان أمراً يبعثه على فعل شيء أو تركه. أمّا في اللغات الأجنبية فالوحي يعني أنَّ الله يكشف عمّا كان سرّاً ويعلّم الإنسان ما كان مجهولا...المزيد

انقر هنا للتكبيرالموسيقى الكنسية وأهميتها الراعويّة
بقلم: الأرشمندريت أنطون هبّي (+)

إن الطقوس وشعائر العبادة الكثيرة في الكنيسة سبلٌ لتغذية الروح ورفع الإنسان، بعقله وقلبه وشعوره، من حدود المادة والمخلوق إلى الله علَّة المخلوق وغايته القصوى. ومن ثم فكل إصلاح أو تطوير في طرق الصلاة والليترجيا يجب أن يهدف أولاً، وقبل كل شيء، إلى مساعدة الم...المزيد

انقر هنا للتكبيرالسلام الداخلي
بقلم: الأب فرانس فاندرلخت اليسوعي

كثيراً ما نطرح على أنفسنا تساؤلات عديدة عندما نسمع عبارة (السلام الداخلي)... فهل هو فردوسٌ مفقود؟ أم هو شيءٌ لن نعيشه إلا بعد الموت؟ أم هو شيءٌ سنعيشه في المستقبل؟ أم أننا قد عشناه في الماضي ولن نعيشه في هذا الحاضر؟......المزيد

انقر هنا للتكبيرفعاليّة الألم في العلاقة مع الآخر.. ملخّص محاضرة الأب فرانس فاندرلخت
بقلم: ريم خضري

ـ عندما يكون الشخص الاخر ليس على قد أحلامي واسقاطاتي أعيش بالحزن ولا اذهب ابعد من حزني ولا ابحث عن الحقيقة وابقى في الاحزان ويصبح الالم هنا عقيم قبوري وليس عبوري وهنا يظهر العنف تجاه الشخص الذي لم يحقق لنا احلامنا ويصبح العالم مغلق بدون أفق جديدة وهنا ماذ...المزيد

صور بدون تعليق



أضيف على صفحات الموقع إمكانية التعليق عليها.. أطلبها في نهاية كل صفحة أو خبر.. وسننشر التعليقات المفيدة والمنسجمة مع أهداف الموقع، وهي تعبّر عن آراء أصحابها ولا تعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع..       
اتصل بنا | أخبر صديق | المفضلة | صفحة البداية | خريطة الموقع
              Web Design by Sawa Soft Aleppo - Syria
 
إلى الأعلى