القومية أو الثقافة في الكنيسة بقلم: المطران جورج خضر
نكون من البلد الواحد والمنطقة الواحدة بانتسابنا الى كل بهائها الانساني لأننا واياهم نكون نوراً طلعنا من أرض واحدة وذاكرة من الأرض واحدة. لا بد من انصهار للمسيحيين بالروح الإلهي الواحد ليكتمل الانصهار الحضاري بيننا وبين هذا المشرق العظيم....المزيد | شارل دي فوكو بقلم: رشا أرنست
يُنادينا الأب والأخ شارل دي فوكو أن نرجع إلى بساطة الإنجيل, ونتأمل في حضور يسوع في الكلمة والإفخارستيا "سر القربان المقدس" وفي كل شخص نقابله وخاصة الصغار والأكثر ضعفاً في عين العالم. يدعونا شارل أن نهتف بالإنجيل بحياتنا في صمت وتأمل، ونحن نعلم أن يسوع...المزيد |
المسيحيّون وهاجس الأعداد بقلم: الأب جورج مسّوح
في نهاية القرن الميلاديّ الثاني، وجّه كاتب مسيحيّ مجهول إلى امرئ وثنيّ اسمه ديوغنيطُس رسالةً دفاعيّة عن المسيحيّة، قال له فيها: "ألا ترى كيف يرمون بالمسيحيّين إلى الوحوش ليرغموهم على نكران السيّد (المسيح) فلا ينغلبون؟ ألا ترى أنّه كلّما كثر الشهداء كثر ا...المزيد | الانانية وحب الذات بقلم: سهى بطرس هرمز
نقرأ في الكتاب المقدس، وتحديداً أحد الوصايا العشر التي تقول:" أحب قريبك حُبكَ لنفسكَ". تعني أن حب الإنسان وفهمه للآخر، نابع من حبهِ لذاتهِ. أي بمعنى إذا كنت أحب ذاتي، فيجب أن يكون حبي للآخر نابع من هذا الحب، يعني حبي لقريبي، فهذا يعني أنهُ أحب ذاتي و...المزيد |
إيمانهم أنقذهم بقلم: الدكتورة وسن حسين
يذكر الرحالة ماركو بولو الذي زار بلداش (بغداد) في النصف الثاني من القرن السابع الهجري/الثالث عشر للميلاد، قصةً نسجها خيالهُ الواسع وروح الوعظِ لديه، فلا يوجد سندُ تأريخيُ لها، لكنها تنطوي على جوانب روحية تتمثل بتعزيز القيم الأخلاقية والثبات على الإيمان ال...المزيد | حان الوقت لإعادة النظر... بالمقدسات الحديثة بقلم: د. حبيب معلوف
تتشكل المعتقدات عادة من الثقافة الشعبية المحصّلة شفاهيا عبر العادات والتقاليد، او من دينية غيبية، او من الثقافة الرسمية، لاسيما بعد التدوين، او من أنظمة القيم في المجتمعات الحديثة المستمدة من دساتير عَملَ على بلورتها مفكرين كبار وتحولت الى عقود اجتماعية ت...المزيد |
الأسرة أول من يكتشف طفلها الموهوب بقلم: عدنان العلي الحسن
لقد أنعم الله سبحانه وتعالى على الإنسان وميزه من سائر المخلوقات بالقدرة على التفكير والإبداع والموهبة التي هي من أهم العمليات التي اختص بها الإنسان دون سواه من الكائنات. وقد دلت الدراسات والبحوث على أن الأطفال الموهوبين يتمتعون بشخصيات أقوى من سواهم, وبقد...المزيد | عَمَلُ السَامِرِي الصَّالِحِ بقلم: القمص أثناسيوس جورج
السامري الصالح الحقيقي هو شخص السيد المسيح الذي عمل وعلَّم خدمة السامري، وحل قضية العِرق والعداوة بين الأجناس والعقائد والألوان، والتي تطورت لتوجع رأس الدنيا بأسرها، في قتل وتخريب وهدم وحرق للممتلكات والمدن والبشر، لا لشيء إلا لكراهية الآخر... فمحبة القري...المزيد |
المؤسسات الدينية وصرخة في وجه الرأسمالية بقلم: إميل أمين
نتساءل هل للكنيسة أن تتناول الشأن الاقتصادي للإنسانية أم تبقى منغلقة في إطار الطقوس والشعائر الروحية للمؤمنين وليس أكثر من ذلك؟ الجواب يعود بنا إلى وثيقة فاتيكانية قديمة صدرت في 15 مايو (أيار) 1891 تحت عنوان «الشؤون الحديثة»، (RERUM NOVARUM) عن سعيد الذك...المزيد | الروم الكاثوليك والروم الأرثوذكس.. معاً نحو الوحدة بقلم: الأرشمندريت اغناطيوس ديك
هل يستطيع الروم الكاثوليك والروم الأرثوذكس أن يعيدوا الشركة بينهم قبل أن تعود الشركة بين رومة والقسطنطينيّة؟ في القديم كانت عدّة كنائس محلّية في شركة مع كنائس لا تقيم الشركة فيما بينها. فالقديس باسيليوس الكبير رئيس أساقفة قيصرية الكبادوك، كان في شركة مع ا...المزيد |
"تربية الشباب على العدالة والسلام".. رسالة قداسة البابا بمناسبة اليوم العالمي للسلام 2012 بقلم: البابا بندكتوس السادس عشر
إن الهموم التي أظهرها شباب كثيرون في الأزمنة الأخيرة، في مناطق مختلفة من العالم، تعبّر عن الرغبة بأن يتمكنوا من النظر إلى المستقبل برجاء وطيد. وفي الوقت الحاضر، كثيرة هي الأوجه التي يعيشها الشباب بقلق: الرغبة بتلقي تربية تحضّرهم بطريقة عميقة لمواجهة الواق...المزيد | دخول الله في الزمن يعتقنا من الخوف واللامعنى بقلم: روبير شعيب
أي معنى نستطيع أن نعطي لأيامنا هذه؟ وبشكل خاص ما المعنى الذي نستطيع أن نسبغه على أيام التعب والألم؟ هذا السؤال الذي يواكب حياة كل إنسان يجد جوابًا "في محييا طفل ولد منذ 2000 سنة في بيت لحم واليوم هو الحي، الذي قام من الموت ولن يموت أبدًا". في سر الكلمة...المزيد |
|