الصفحة الرئيسية
الأخبار
دفتر الزوار
البحث في الموقع
اشترك معنا
اتصل بنا
الكنيسة
نشاطات وأخويات
روحيّات
مقالات
أمسيات ومحاضرات
مختارات
مواهب وأقلام
ملفّات وثائقيّة
معرض الصور
مواهب وأقلام --> تأملات

ارحمني يا الله.. تأمل في المزمور 51

  بقلم: Syrian Blogger

 
 
تأمل في المزمور 51:
 
"ارحمني يا الله كعظيم رحمتك.
وككثرة رأفتك، امحُ معاصيَّ
اغسِلني كثيراً من إِثمي،
ومن خطيئتي طَهِّرني"
"لكَ وحدك خطئت
والشر أمامك صنعتُ"
 
ارحمني يا الله، ارحم نفسي التائهة والخاطئة. رحمتك الواسعة ورأفتك اللامحدودة تغمران قلبي وتضرمان في نفسيَ الرهبة والإجلال. لا أقوى على وصفِ مشاعري، فقلبي يختلج ويخفق بشدة كلما مررت على هذه الكلمات سواء بالقراءة أو بالترنيم وأعجز عن التوقف عن تردادها: ارحمني يا الله كعظيم رحمتك...
كل خطايايَ السابقة واللاحقة ما هي إلا طعنة لروحك يا الله. هيَ رفض لقبول محبتك.
أخجل أن أعترفَ بحبك الكبير، فما أصعبه من إحساس يتملّك الإنسان عندما يسيء إلى من يحبه. أفضّل دوماً أن أنظر إلى نفسي علي أني ذاك الابن العاق، الذي لا يُمكِنك عقوقه من أن تحبه. نعم يساعدني التفكير بهذه الطريقة على تجاهلك ويخلِّف شعوراً بالذنب أخفّ وطأة. يجعلني أنساك وأكف عن طلب محبتك، يساعدني على الابتعاد عنك والسقوط...
 
"ذبيحتي لكَ يا الله روحٌ منكسرةٌ،
والقلب المُنكسر المنسحق، لا تحتقره"
 
ياه... إنّ مجرَّدَ الشعور بعظمة رحمتك وشدة محبتك، يثير الرعشة والوجل في روحي. يجعلني أسمو فوق همومي ومشاكلي وخطاياي، فأراها تافهة وضئيلة أمام اتّساع قلبك.
 
 
 
"قلباً طاهراً أخلُق فيَّ يا الله
وروحاً جديداً كوِّن في أحشائي"
 
فاقبل يا رب توبتي، تغاضى عن زلاتي وجدد روحي، طهرها من آثامها وساعدني لأولد من جديد، نقياً بريئاً، لأستحق ملكوتك.

الاسم*

البريد الالكتروني*

الدولة

المدينة

عنوان التعليق*

نص التعليق*

   
دعاء إلى الروح القدسحنونة يا عدرا
لاسمكحُكْمٌ بالإعدام
إلهيأريد
ومضةٌ في الضيقاسمكِ حلو على قلبي
مشروع الحبّهناء عاطفي
آلاموحيدون
لمزيد من العناوين
اتصل بنا | أخبر صديق | المفضلة | صفحة البداية | خريطة الموقع
              Web Design by Sawa Soft Aleppo - Syria
 
إلى الأعلى