الصفحة الرئيسية
الأخبار
دفتر الزوار
البحث في الموقع
اشترك معنا
اتصل بنا
الكنيسة
نشاطات وأخويات
روحيّات
مقالات
أمسيات ومحاضرات
مختارات
مواهب وأقلام
ملفّات وثائقيّة
معرض الصور
مقالات --> ثقافيّة

كيف تكتب سيرة ذاتيّة (CV) بشكل جيّد

  بقلم: نذير حنّا


انقر هنا للتكبير
 
المقدمة:
يحتاج كلّ باحث عن عمل تجهيز سيرته الذاتيّة، ليمكّن من أن يقدِّمها إلى المؤسّسات والشركات المعلِنة عن فرص العمل، بشكل مناسب. وبالتالي يجب أن تكون السيرة الذاتيّة معبّرة عن كلّ ما يملكه الفرد من قدرات ومهارات ودرجات علميّة وخبرات وجوائز وأبحاث منشورة، وعليه فإن كتابة السيرة الذاتيّة بطريقة مناسبة وبلغة صحيحة ستنعكس على الفرد بشكل ايجابيّ لأنها الأداة التي يستطيع من خلالها تسويق نفسه إن صح التعبير، وبالمعنى الإيجابي للفظة "تسويق".
فاعلم أن السيرة الذاتيّة ليست مجرد وثيقة تحتوي على تفاصيل أكاديميّة أو عمليّة متعلقة بك فقط، بل هي "جواز سفر" للنجاح المستقبليّ. وتعدّ كتابة السيرة الذاتيّة أهمّ خطوة نحو طريق الحصول على الوظيفة، وإذا نجحتَ في جذب انتباه صاحب العمل لسيرتك الذاتيّة فقد ضمنت أن تتأهّل لمرحلة "المقابلة الشخصيّة"، وبذلك تحظى بهذا الاهتمام الكبير. و"السيرة الذاتيّة تعدّ بحقّ الخطوة الأهم نحو طريق الحصول على الوظيفة الجديدة.
إنّ أول شيء يجب تذكره هو أن عمليّة كتابة السيرة الذاتيّة لابدّ أن تؤخذ بجديّة، فهي ليست خطاب تكتبه لصديق، بل هي وثيقة تكتبها لصاحب العمل المرتقب، الذي يتوقع منك بدوره أن تأخذ الأمر بجديّة كاملة، وأن تكتبها بطريقة سهلة الفهم، تجذب انتباه كلّ من تقع عليها عينه، ونحن، إذ نأخذ في الاعتبار كلّ هذه العوامل، سنحاول في الصفحات التالية تقديم بعض النصائح والإرشادات التي تساعدك على كتابة السيرة الذاتيّة السليمة .
فالسيرة الذاتيّة هي:
•       أداة تستخدمها لتسويق نفسك.
•       أداة تستخدمها المؤسسة لغربلة الأفراد قبل المقابلة.
•       التي تساعد صاحب العمل على تشكيل صورة ذهنيّة مناسبة عنك. ويخمن ويقدر مؤهلاتك وخبراتك ومهاراتك من خلالها.
•       التي تؤهّلك للمقابلة، وتظهر لصاحب العمل مدى مناسبَتك للعمل المطلوب.
هذا يعني بأن السيرة الذاتيّة ليست ترتيباً زمنياً لأشياء فعلتها في حياتك فحسب، وليست عرضاً موجزاً ومختصراً لأوراقك وشهاداتك، إنما هي توضيح لما يلي:
•       كيف أن بإمكانك تحقيق أهداف أصحاب العمل أو المؤسسات.
•       كيف تستطيع القيام بالعمل.
•       كيف تحل المشكلات وهل يمكن الاعتماد عليك.
•       كيف توفّر المال بشكل مناسب
•       كيف تجذب زبائن جدد
•       كيف تكون ذو قيمة للمؤسسة
•       كيف ستمثّل المؤسسة
•       وهل باستطاعتك التعلُّم والتطوُّر وتطوير العمل.
فمهمّتك هي:
أن تجعل تلك الأشياء تبدو شيئاً سهلاً وواضحاً لصاحب العمل، ليرى مهاراتك وخبراتك التي تتناسب بشكل جيّد مع العمل، وبأنك المرشح الذي يستحق المقابلة.
 
أنموذج كتابة السير الذاتيّة:
یوجد بعض الاختلافات في طرق كتابة السیرة الذاتیّة بين بلد وآخر برغم تشابهها الكبير. ففي الولایات المتحدة وكندا لا تُكتب البیانات الشخصیّة سوى الاسم والعنوان والبرید الإلكتروني. وبالتالي لا یوجد قسم للبیانات الشخصیّة، كتاریخ المیلاد والجنسیّة والحالة الاجتماعیّة والجنس. وفي بلاد أخرى كنیوزیلندا لا يُكتب تاریخ المیلاد مثلاً، على عكس المملكة المتحدة، حيث يُكتب، ولكن لا تُكتب الدیانة ولا النوع، وقد تُكتب الحالة الاجتماعیّة. أما في روسیا و فرنسا و بولندا والیابان والوطن العربي، فیجب كتابة البیانات الشخصیّة كاملةً. أما عن إرفاق صورة شخصیّة، فلا یُقبَل في الولایات المتحدة، ولكنه ضروريّ في فرنسا والیابان.
تبدأ السیرة الذاتیّة في الولایات المتحدة بقسم مُكوّن من جملة واحدة یحدّد ?دفك، كالحصول على وظیفة "مدیر مشروع". أما في المملكة المتحدة فیُكتب عادة قسم بدیل یشرح إمكانیّاتك في بضعة جمل. ولا یُكتب أيّاً من هذين القسمین في الكثیر من دول العالم العربي.
یجب كتابة "الخطاب المرفَق" بالسیرة الذاتیّة بعنایة في الولایات المتحدة، حیث أنه یستخدم لتوضیح علاقة خبراتك ومهاراتك بالوظیفة المعروضة. وسوف نأتي على ذكره لاحقاً.. أمّا في فرنسا، فیجب أن یُكتب ?ذا الخطاب بخطّ الید، وربّما یتم تحلیل خطّك!.. أما في الكثیر من الدول العربیة فیكون الهدف منه تحدید اسم الوظیفة التي یتقدّم إلی?ا صاحب السیرة الذاتیّة، وعادةً ما یكون قصیراً.
 
أنواع السيَر الذاتيّة:
•       السيرة الذاتيّة حسب الترتيب الزمني وهي الأكثر شيوعاً.
•       السيرة الذاتيّة الوظيفيّة.
•       السيرة الذاتيّة بحسب قانون الاتحاد الأوروبيّ (لأصحاب الخبرة الطويلة).
من الممكن طبعاً أن تكون كتابة كلّ واحد من هذه الأنواع السابقة ورقيّة أو الكترونيّة. وسوف نقوم تالياً بشرح مفصّل لكلّ منها، وما هي ميزاته وما هي نقط الضعف فيها.
أولاً: السيرة الذاتيّة بحسب الترتيب الزمني:
تبدأ أولاً بتسجيل آخر الوظائف التي التحق بها مقدِّم الطلب، ومن ثمّ الوظيفة التي تسبقها، وهكذا دواليك وصولاً إلى الأولى. ويتمّ التركيز في هذه البيانات على التطوّر الوظيفي لمقدِّم الطلب ومهامه ومنجزاته.
يناسب هذا النوع من السيَر الذاتيّة الأشخاص الذين يملكون أهدافاً واضحة ومنسجمة مع خبراتهم الشخصيّة، أو يتميّزون بطول فترة خبرتهم في مجال وظيفيّ محدّد، أو يمتلكون مسمَّيات وظيفيّة علياً أو واضحة. الجدير بالذكر أن هذا النوع من السيَر الذاتيّة غير مستحب للفئات التي غيّرت عملها أو مسارها الوظيفي باستمرار، أو للفئات التي لا ترغب بالتركيز على عمرها، أو كانت متغيّبة عن سوق العمل لفترة طويلة نسبياً.
        ميزاتها:
•       واضحة، سهلة ومباشرة، والأكثر استخداماً.
•       يمكنك أيضاً، أن تسرد مؤهلاتك العلميّة، والتاريخ الوظيفي بالترتيب الزمني من الأحدث فأقدم، كما سبق وأوضحنا.
نقاط الضعف:
•       التركيز الكبير على الأحداث، على حساب التركيز على صاحب السيرة الذاتيّة نفسه.
•       قد يحدث بعض التكرار في سرد المسؤوليات والواجبات التي كنت تقوم بها.
ثانياً: السيرة الذاتيّة الوظيفيّة:
1)     تركِّز على المهارات والانجازات المهنيّة، والخبرات العمليّة المكتسبة من خلال العمل، كذلك القدرات الشخصيّة ذات الصلة بالوظيفة، ويغفل هذا النوع من السيرة الذاتيّة عامل نقص الخبرة والانقطاع عن مواصلة العمل لفترة متباعدة نسبيّاً.
2)     هذا الشكل من السيرة الذاتيّة يلخّص مجموعة الوظائف التي شغلتها تحت عناوين أساسية كـ: "التمويل"، "إدارة الموارد البشريّة"، "الترويج"، "التسويق"...
3)     هذا الشكل من السيرة الذاتيّة مفيد إذا كنت تملك تاريخاً وظيفيّاً متنوِّعاً، أي غيّرت عملك كثيراً، فهو يضع جميع خبراتك ومهاراتك السابقة أمام صاحب العمل. ومن مساوئه أنه غير واضح فيما يخصّ التاريخ الوظيفي.
ثالثاً: السيرة الذاتيّة المعتمدة من الاتحاد الأوروبي:
تركّز كتابة هذه السيرة الذاتيّة على أصحاب الخبرات الطويلة في العمل، لأنها تذكر تفاصيل معمّقة عن حياتهم المهنيّة، وخبراتهم وإنجازاتهم، كذلك قدراتهم الشخصيّة؛ لذلك تعتبر من نقاط قوّتها ومميزاتها. أما نقطة ضعفها فهي طولها، التي قد تصل إلى خمسة عشرة صفحة.
 
ملاحظة هامّة لتهيئة سيرتك الذاتيّة:
•       في البدء وعند كتابة السيرة الذاتيّة، لابد أن نذكّرك بأن أصحاب العمل:
- مشغولون بمهامهم الوظيفيّة الأخرى
- يتلقون الكثير من السيَر الذاتيّة يومياً
- يمضون 20 ثانية وسطيّاً لإلقاء نظرة عابرة عليها
- ينجذبون للسيرة الذاتيّة المعبّرة.
 
مما تتألّف السيرة الذاتيّة:
•       معلومات الاتصال.
•       الأهداف المهنيّة.
•       التعليم والمؤهلات العلميّة.
•       التاريخ الوظيفي والخبرات العمليّة.
•       المشاريع والانجازات.
•       التدريب والدورات التدريبيّة.
•       اللغات.
•       المهارات.
•       الجوائز والمكافأة والتقديرات.
•       العضويّة المهنيّة أو الاجتماعيّة.
•       العمل التطوعي والخدمة الاجتماعيّة.
•       الهوايات والاهتمامات.
•       الشهادات التجاريّة والرخص.
•       المنشورات.
•       المعرّفون أو المراجع.
•       أماكن السفر.
•       معلومات أخرى.
وسوف نأتي على شرح كل واحدة على حدة شرحاً مفصّلاً:
معلومات الاتصال:
تتكوّن معلومات الاتصال من عدّة أشياء هي:
1.     الاسم والمعلومات الشخصيّة:
- يجب ذكر الاسم الثلاثيّ بشكل صحيح كما ورد في الوثائق الرسميّة (اكتب الاسم بخط واضح دون زخارف أو ميول، وضعْه في أعلى كل صفحة من صفحات السيرة الذاتيّة).
2.     العنوان:
- ضع عنوانك الدائم وعنوانك الحالي (إذا كنت خارج بلدك)
- أذكر بتفاصيل دقيقة اسم الشارع ورقم البناء، وحتى رقم صندوق البريد
3.     الهاتف:
- ضع الأرقام التي يمكن أن يتواصلوا بها معك.
- ضع رمز الدولة ورمز المنطقة التي تعيش فيها.
- لا تضع هاتف العمل، إلا إذا لم يكن لديك هاتف شخصي، وفي حال وضعه أذكر ساعات وأوقات الدوام ورقم التحويلة الداخليّة الخاصّة بك.
4.     أذكر المواليد وليس العمر.
5.     الجنسيّة.
6.     الجنس.
7.     الحالة الاجتماعيّة.
8.     البريد الالكتروني.
9.     في بضع البلدان يفضّلون ذكر رقم جواز السفر مع حالة التأشير.
10.   في بعض البلدان أيضاً يفضّلون ذكر وضع خدمة العلم.
 
الأهداف المهنيّة:
انقسم الرأي بين مستشاري التوظيف حول ما إذا كان ينبغي أن تشتمل السيرة الذاتيّة الهدف المهني، علماً بأن هذا الجزء يهدف إلى إعطاء الباحث عن عمل فرصة تلخيص أهمّ مميّزاته وطموحاته في سطرين، بهدف لفت انتباه صاحب العمل لكي يتابع السيرة الذاتيّة. والرأي الآخر يقول: أنه يمكن أن يُكتب الهدف الوظيفي في رسالة المقدّمة. أما نحن فنقول: اكتب ما تريد أن تقوله، بشرط أن يكون جديداً ومناسباً للوظيفة التي تتقدّم لشغلها، وإلا فلا تكتب أيّ شيء في هذا الجزء.
نصائح لهذا القسم.. من أجل وضع هدف صحيح في السيرة الذاتيّة:
•       حدّد المكان الذي تريد أن تعمل به (مؤسّسة كبيرة - شركة - مصنع - مستشفى.........).
•       اكتب سطرين أو ثلاثة مختصرة في أعلى الصفحة أو في رسالة المقدّمة، لتوضيح ارتباطك بالعمل وتبيّن ما يلي:
      مدى استفادة صاحب العمل من خبرتك وإلقاء الضوء على مهاراتك وخبرتك
      مدى حماسك واهتمامك بالزبائن المحتملين وخدمتهم وتبيان رغبتك بالوظيفة
مثال: إن كانت فرصة العمل موقع في التعليم الجامعيّ: أذكر ما تتمتع به من صفات تتعلق بهذه الوظيفة مثل (حبّك للتعليم، اهتمامك القوي بالطلاب، قدرتك على التعامل بشكل متوازن بين الهيئة التعليميّة والطلبة)
كما يجب أن يتصف الهدف بما يلي:
•       الاختصار في الكتابة والخلو من الأخطاء اللغويّة والترقيم.
•       التنظيم والوضوح.
•       الأخذ بعين الاعتبار إعداد مجموعة من السيَر الذاتيّة بحيث تلائم الوظائف والشركات المختلفة.
•       وضع الهدف المهني أمام نصب عيني مسؤول التوظيف
•       وضعه في بداية السيرة الذاتيّة بعد معلومات الاتصال.
المؤهلات العلميّة:
•       ضع مؤهلاتك العلميّة مباشرةً بعد الهدف الوظيفيّ، في حال تخرّجت حديثاً، وأذكر إن كنت لا تزال على مقاعد الدارسة والوقت المتوقع لتخرجك.
•       يفضل بعض الخبراء ذكر التاريخ الوظيفيّ قبل ذكر المؤهلات العلميّة (يتوقف هذا على مدى خبرتك الوظيفيّة، وسوف نأتي على شرح التاريخ الوظيفي فيما بعد).
•       رتِّب المؤهلات العلميّة في تسلسل زمني، وابدأ بالأكثر حداثة.
•       ضع في القائمة ما يلي:
      اسم المدرسة /الكليّة/ الجامعة/ التي تخرجت منها، والسنوات التي التحقت بها.
      الدرجات العلميّة الممنوحة والتقديرات أو المتوقع الحصول عليها.
      المواد التي أنهيتها والتي لها علاقة بموضوع العمل الذي تتقدم به، إن أمكن.
      إذا كان عمرك أكثر من 40 سنة ولم تكمل تعليمك الدراسي، تجنب أن تضع التعليم في المقدمة، بل ركّز على خبراتك الوظيفيّة، ومهاراتك، وتدريبك الخاص، والرخص التي تحملها.
•       إن كنت في السنة الأخيرة من مرحلة التعليم الجامعي، ضع في القائمة ما يلي:
اسم الكليّة والجامعة التي تدرس فيها، والسنة التي التحقت بها.
مسمّى الدرجة كالبكالوريوس (إدارة – علوم هندسيّة – رياضيات – طب – الخ...).
الموعد المتوقع للتخرج بتحديد الشهر والسنة.
أذكر ترتيبك الدراسي في حال التفوق.
•       إذا كنت طالب في مرحلة الثانويّة:
اكتب سيرتك الذاتي قبل التخرج بـ 6 أشهر.
أذكر المنح الدراسيّة التي تتوقّع أن تحصل عليها لنيل درجة البكالوريوس.
أذكر مدى الانضباط (حسن السيرة والسلوك) في المدرسة.
في السيرة الذاتيّة قبل المرحلة الثانويّة أي الإعداديّة والابتدائيّة لا داعي لذكرها.
 
التاريخ الوظيفي والخبرات العمليّة:
•       رتّب التاريخ الوظيفي في إطار زمني ترتيباً تنازليّاً بحيث يبدأ من العمل الحالي مع ذكر ما يلي :
اسم الشركة أو المؤسّسة وعنوانها ومجال عملها
التواريخ التي عملت بها بكل وظيفة بالسنوات والأشهر
اسم الوظيفيّة أو مسمّاك الوظيفي
وصف مختصر للواجبات والانجازات والنتائج والمسؤوليّات التي كنت تقوم بها.
اكتب التواريخ بكلمات وليس بالأرقام
اعرض الخبرة ذات العلاقة بموضوع العمل الذي تتقدّم له.
إذا كانت هنالك فترة كبيرة بين الوظائف التي تتقلدها فينبغي عليك أن تذكر أنشطتك في ذلك الوقت كأن تقول أنني كنت مسافراً، أو كنت أقوم بأعمال خيريّة أو قمت دورات تدريبيّة، فهذا أفضل من ترك تلك الفترات بدون شرح.
ابتعد عن رواية قصة حياتك، بل قدم لصاحب العمل وصفاً يجعلك مستعدّاً للمقابلة.
 
المشاريع والانجازات:
•       هذا القسم اختياري يذكر المشاريع التي قمت بها مثل مشروع التخرج من المرحلة الجامعيّة أو مشروع قمت به في المؤسسة التي كنت تعمل بها (مشروع خفض النفقات عن طريق خفض الهدر). ويأتي هذه القسم بترتيب إما بعد التاريخ الوظيفي والخبرات العمليّة أو بعد التعليم والمؤهلات العمليّة.
التدريب والدورات التدريبيّة:
•       أذكر الدورات التدريبيّة التي قمت بها التي كانت في العمل أو بتدريب خاص
•       رتب تلك التدريبات في إطار زمني وابدأ من الأكثر حداثة
•       خذ بعين الاعتبار أن تكتب: الاسم الصحيح للدورة.
متى حصلت عليها وأين حصلت عليها.
إذا كنت حصلت على شهادة أذكر اسمها والجهة المانحة.
اللغات:
•       أذكر اللغات التي تعرفها بترتيب. وابتدأ باللغة الأم، ثمّ اللغات الأخرى على النحو التالي:
 
كتابة
محادثة
استيعاب
 
تأليف
مشاركة
قراءة
سماع
                               
•       مع إعطاء درجة من 1 إلى 5 في كل لغة تتقنها.
المهارات:
•       أذكر المهارات التي تتقنها كمهارات الحاسوب، مع ذكر تلك المهارات ومدى خبرتك فيها، ومتى آخر مرّة استخدمتها
مثل استخدام برنامج التصميم Photoshop خبرة خمسة سنوات، وآخر مرّة استخدمت لبرنامج أقل من شهر.
•       أذكر أيضاً مهارات شخصيّة التي تفيدك في الوظيفة المقدّم عليها مثل مهارات التواصل ومهارات قيادة فريق عمل.
المكافأة والجوائز والتقديرات:
•       أذكر جميع الجوائز والمكافآت وخطابات الشكر والتقديرات التي حصلت عليها خلال عملك أو في أثناء دراستك، أو خلال نشاطاتك الاجتماعيّة
ضع في القائمة:
        اسم الجائزة أو المكافأة أو الشكر أو التقدير.
        سبب الحصول عليها
        اسم المؤسّسة المانحة
        تاريخ الحصول عليها
        اهتم كثيراً بإبراز أي جائزة أو خطاب تقدير حصلت عليه في سيرتك الذاتيّة.
العضويّة المهنيّة أو الاجتماعيّة:
•       اكتب العضويّة في المنظمات المهنيّة أو الاجتماعيّة التي تنتمي إليها، والتي لها علاقة بموضوع العمل الذي تتقدّم له
مثال: أنت عضو في غرفة تجارة مدينتك وتقدّم على وظيفة لها علاقة بتلك الغرفة.
العمل التطوعي والخدمة الاجتماعيّة:
•       دوّن أسماء المنظمات التطوعيّة التي عملت بها، ونوع النشاط في مجال الخدمة الاجتماعيّة، والفترات التي عملت بها مع ذكر التواريخ
مثال: أنت عضو في مشروع شباب التابع للأمانة السوريّة للتنمية منذ أيلول 2008
الهوايات والاهتمامات الشخصيّة:
•       يهتمّ أصحاب الأعمال أيضاً بمعرفة معلومات عن شخصيّتك واهتماماتك، لأنها تعطيهم فكرة واضحة عنك. فكّر جيّدًا فيما ينبغي ذكره في هذا الإطار كأنشطة العمل في فريق تبيّن أنك شخص يمكنه العمل كجزء من الفريق عمل. أو الأعمال الخيريّة التي تبيّن أنك شخص تهتمّ بالآخرين وبالمجتمع الخ.. وينبغي بوجه عام أن يكون هذا الجزء قصيراً ومركّزاً.
الشهادات التجاريّة والرخص:
•       أذكر الاسم الصحيح للرخصة والشهادة.
•       اسم المعهد أو المركز التي منحك الرخصة (مع استخدام المختصرات).
•       أذكر السنة التي أخذت بها الرخصة.
المنشورات والدراسات والأبحاث:
•       أذكر جميع الأعمال والمنشورات أو القابلة للنشر والتي قمت بإنجازها.
•       أوراق العمل التي عرضتها في المؤتمرات.
•       اكتب عنوان الدراسة بشكل واضح.
•       إذا كانت قائمة المنشورات طويلة دوّن فقط المنشورات التي لها علاقة بنوع الوظيفة التي تتقدم لها.
•       صف بشكل مختصر أهميّة ذلك لصاحب العمل.
الأشخاص المعرفون:
•       أذكر أسماء شخصين أو ثلاثة ملائمين كمرجع لك:
يفضل أخذ موافقتهم على استخدام أسمائهم.
•       سجّل بشكل صحيح ما يلي:
أسماءهم، مسماهم الوظيفي.
عناوينهم وأرقام الاتصال مع التأكد من صحتها.
يفضل إعلام هؤلاء الأشخاص عن الوظائف التي تتقدم لها ليكونوا بالصورة إذا تصل بهم صاحب العمل، ليعطوا الصورة الواضحة عن مهاراتك و خبراتك في العمل.
السفر
•       بعض أصحاب العمل وبحسب الوظيفة المقدّم عليها يفضلوا أن كان هذا الشخص مسافراً إلى أماكن خارج بلاده مما يدل على أن هذا الشخص واسع الأفق.
معلومات أخرى
•       أذكر في هذه القسم المعلومات التي ليس لها تبويب في كل الأقسام السابقة.
 
كيف تجعل من سيرتك الذاتيّة شيئا مميزا:
•       إن أول انطباع يأخذه عنك صاحب العمل هو ما ستقدّم له عبر سيرتك الذاتيّة من بناء جيد وصحيح ومتقن، سواء أكانت سيرتك الذاتيّة ورقيّة أو الكترونيّة.
صفات السيرة الذاتيّة المميزة:
•       استخدم الورق الأبيض ذا النوعيّة الجيدة أو الورق الرمادي الفاتح الذي يسهل على صاحب العمل قراءة المعلومات المكتوبة عليه.
•       إذا كانت سيرتك الذاتيّة من صفحة واحدة لتكن الصفحة مملوءة وإذا كانت على صفحتين إملاء الصفحتين، لأن الصفحة والنصف لا تعطي انطباعا جيداً وهنالك العديد من الطرق لتمديد أو ضغط سيرتك الذاتيّة منها.
استخدم فراغات أكثر أو أقل وتحكّم بالمسافات
أترك فاصلاً بين العناوين والتواريخ والفقرات.
•       لا تستخدم الحبر السائل أو الماسح في التصحيح، إنما أعد الطباعة عند الضرورة.
•       أترك الصفحة غير مثنيّة، غير مطويّة، وغير متجعّدة.
•       لتكن الأجزاء مرتّبة بشكل منطقي من الأحدث إلى الأقدم. تظهر فيها عناوين رئيسيّة واضحة.
•       رقّم الصفحة في أسفل الصفحة بالرقم.
الحروف والحجم:
•       لا تستخدم أكثر من حجمين من حجم الحروف.
•       حاول أن يكون هنالك توازن بين الخط الداكن والفاتح.
•       لا تضع خطوطاً تحت الكلمات.
•       لا تعتمد على أحجام الحروف المتناقضة للتأكيد،
•       أوجد الأثر من استخدامك للفراغات والكتابة بالخط الغامق.
•       استخدم خطّاً من السهل قراءته.
اللغة:
•       احرص على خلوّ السيرة الذاتيّة من الأخطاء اللغويّة والنحويّة، وانتبه للكلمات التي قد يقع فيها خطأ في التهجّي.
•       استخدم لغة قويّة وجمل قصيرة وتنقيطاً واضحاً.
•       استخدم كلمات عمليّة أكثر تأثيراً لدى المستخدم، كأن تستخدم أفعالاً مثل: طوّرت – أنجزت – حقّقت – أبدعت – طبّقت – نسّقت – بدأت – صمّمت – أطلقت...
•       إن استخدام بعض الكلمات في مواقف محدّدة بطريقة سليمة يمكن أن يجلب الكثير من الفائدة، وهنالك بعض التعبيرات والجمل التي يمكن أن تحدث نتائج إيجابيّة إذا ما استخدمت بشكل جيد عند كتابة السيرة الذاتيّة نذكر منها على سبيل المثال:
فيما يتعلق بوصفك لنفسك: منضبط النفس، واثق، مجتهد، موضوعي، دقيق، منظم،......الخ.
فيما يتعلق بخبرتك: قدرة على التخطيط القصير والطويل الأجل، قدرة على مواجهة المشاكل وابتداع الحلول، القيادة والتوجيه.
•       تجنّب تحديد المرتّب المطلوب في السيرة الذاتيّة لأنه يمكن أن يكون في غير صالحك إذا ما بالغت في طلب المرتب، وكذلك إذا طلبت مرتّب قليل فقد تحرم نفسك من الفرصة أن تعطيك الشركة مرتّب أعلى مما طلبت.
•       لا تبالغ في خبراتك أو تضخّمها أو تزيّفها، لأنه غالباً ما يسهل اكتشافها حتى بعد حصولك على العمل.
•       استخدام البعد الرقمي في الحديث عن انجازاتك، كأن تقول نجحت في تخفيض ديون الشركة بنسبة 6% ، أو قمت بإعداد برنامج كمبيوتر وفّر على الشركة 12% من العمالة أو ما يوازي 2000$ شهرياً.
 
اختبار السيرة الذاتيّة وفحصها:
•       إقرأ سيرتك الذاتيّة مرّة أو أكثر من مرّة.
•       ليقرأها لك شخص آخر.
•       ليطلع عليها أشخاص موضوعيون مع ملاحظة:
هل فعلا ينظرون إليها؟ هل حقاً يقرؤوها؟
هل تركت انطباعاً جيداً؟
•       اتركها يوم أو يومين ثم أعد قراءتها.
•       ضعها أمامك وانظر إليها:
هل تلفت النظر؟
هل يظهر كل شيء على الصفحة بشكل جميل؟ هل الفراغات فيها مناسبة؟
نصائح أخرى
•       إن بناء السيرة الذاتيّة بشكل متقن أمر في غاية الأهميّة، وقبل طباعة عدد من النسخ،
 
تأكّد من المخطّط النهائي لسيرتك الذاتيّة.
•       يجب أن تكون المعلومات صحيحة ودقيقة.
•       الصدق في المعلومات المقدّمة.
•       الخلو من الأخطاء الإملائيّة واللغويّة وأخطاء الترقيم.
•       اترك فاصلاً بين العناوين والتواريخ والفقرات.
•       استخدم جملا قصيرة ومباشرة.
•       اكتب رسالة التغطية.
•       استخدم لغة قويّة.
•       اهتمّ بالتنظيم.
•       في حال كنت مقدّم على وظيفة فيها تعامل مع الزبائن، فأرفق سيرتك الذاتيّة بصورة شخصيّة باللباس الرسمي حصراً، وإلا ما من داع لإرفاقها.
•       لا يجب ذكر معلومات شخصيّة غير ضروريّة مثل إي انتماء سياسي أو ديني.
•       لا تذكر مرض أو أيّة إعاقات صحيّة
•       لا تذكر كلمات عاميّة، سخرية، فكاهة ودعابة، ولا تستعمل ضمائر (أنا، هم، نحن)
إرسال السيرة الذاتيّة بالبريد الالكتروني:
يمكن إرسال وتقديم السيرة الذاتيّة عادة باليد (شخصياً)، أو بالبريد أو بالفاكس، ولكن مع التطوّر الحديث في استخدام الكمبيوتر والانترنت يمكن إرسال السيرة الذاتيّة عن طريق البريد الإلكتروني بسهولة ويسر لأي مكان دون الحاجة إلى أجهزة الفاكس العاديّة أو البريد.
لضمان النجاح في إرفاق السيرة الذاتيّة الإلكترونيّة إلى صاحب العمل يراعى، بالإضافة إلى ما سبق ذكره في السيرة الذاتيّة الورقيّة، ما يلي:
•       أن يكون حجمها مناسباً حتى يمكن إرفاقها عبر البريد الإلكتروني لإمكان إرسال الرسالة وتلقيها.
•       يجب أن تكون السيرة الذاتيّة ملفات إلكترونيّة من شكل ( PDF أو WORD ).
•       التأكد من التدقيق اللغوي والنحوي ويفضّل استخدام برامج جيدة لمعالجة الكلمات.
•       التأكد من التشكيل الجانبي وترك هوامش مناسبة على الجوانب الصفحة.
•       استخدام الحروف الكبيرة وعلامات الترقيم بشكل صحيح، خاصة إذا كانت السيرة الذاتيّة باللغة الإنكليزيّة.
•       يمكن استخدام حجم الخط المميّز لكتابة بعض المعلومات الهامة والعناوين الرئيسيّة.
•       أرسل خطاب تمهيدي مع سيرتك الذاتيّة تذكر فيه الوظيفة المتقدّم إليها ورقمها المرجعي إن وجد.
•       أذكر أين وكيف سمعت عن الوظيفة، وأنك تتطلّع للعمل فيها بأسلوب جذّاب.
•       إذا كانت الجهة صاحبة العمل لها موقع على شبكة الانترنت، قم بزيارته قبل إرسال السيرة الذاتيّة للاستفادة منه بمعلومات عن نشاطها.
•       تأكد من أنك كتبت عنوان البريد الإلكتروني المرسل إليه بصورة صحيحة لضمان وصول رسالتك.
•       تابع بريدك الإلكتروني بشكل مستمّر لتلقي الردود، أو للتأكد من أن رسالتك وصلت ولم تخطئ الجهة المقصودة.
•       قم بالاتصال هاتفيّاً بالجهة صاحبة العمل إذا أمكن للاستعلام عن أي مستجدات تتعلق بالوظيفة.
وضع أمثلة عن السير الذاتيّة
 
رسالة التغطية (Cover Letter)
هي المدخل الأولي على صاحب العمل المحتمل، والذي سيتم إرفاقها مع السيرة الذاتيّة، لذا فإنها تحتلّ أهميّة كبيرة كون صاحب العمل سيأخذ الانطباع الأولي من واقع ما سيقرأه قبل الإطلاع على السيرة الذاتيّة.
ما هي رسالة التغطية؟
•       هي فرصة لتقديم نفسك لصاحب العمل بغرض الترويج للمهارات التي تتمتع بها لتجيب على أهم سؤال يتردّد في أذهان أصحاب العمل ألا وهو: لماذا تعتبر أنت الأفضل لشغل الوظيفة؟
•       تتمثل رسالة التغطية ورقة أوليّة يبعثها طالب العمل إلى المؤسّسة أو الشركة المعلنة متضمّنة معلومات عن الفرد، وترفق مع السيرة الذاتيّة سواء أرسلت بالبريد أم بالفاكس أو البريد الإلكتروني.
•       تلعب رسالة التغطية دوراً مختلفاً عن السيرة الذاتيّة، ولا ينبغي استخدمها لتكرار تفاصيل السيرة الذاتيّة التي تحكي عنك وعن تجاربك ومهارتك، بينما تعبّر رسالة التغطية عن رغباتك في شغل الوظيفة وإجراء المقابلة.
ما لغرض من رسالة التغطية:
•       تقديم لمحة مبسطة عن شخصيّة المتقدّم للوظيفة وأسباب تقدمه لشغل الوظيفة.
•       الترويج لمهارات المتقدّم لشغل الوظيفة.
ما هي أهداف رسالة المقدّمة؟
أولاً: تقديمك بشكل رسمي، واستعراض سيرتك الذاتيّة.
ثانياً: تغطية الجوانب الدقيقة والمطلوبة في الوظيفة، ولفت نظر صاحب العمل لأهم نقاط القوّة لديك.
ثالثاً: تساعدك على تسهيل الاجتماع بينك وبين صاحب العمل.
متى تستخدم رسالة التغطية؟
•       عندما تطلب من أصحاب العمل
•       عندما يسوّق الباحث عن مهاراته لدى صاحب العمل بصفته المرشح الأنسب.
من يحتاج إلى كتابة رسالة المقدمة؟
من الأفضل أن يكون لجميع المتقدّمين مثل هذا النوع من الرسائل، والذين سيقومون من خلاله بالتعبير عن رغبتهم بالعمل، وتقديم أنفسهم كمرشّحين ملائمين للوظيفة المتقدّمين عليها. ويستثنى في ذلك المرشّحين الذين يتمّ تقديمهم عن طريق شركات التوظيف المتخصّصة حيث هي من سيتولى تقديم من ستقوم بترشيحهم.
كيف تعدّ رسالة التغطية؟
•       لابد من إتباع المحاور الآتية عند إعداد رسالة التغطية:
تقديم نفسك باختصار وذكر أسباب تقدّمك للوظيفة.
تسويق وذكر أسباب تقدمك للوظيفيّة.
توضيح أهدافك المستقبليّة وخطّطك لتطوير مسارك الوظيفي أو المهني.
ما هو الواجب إدراجه في الخطاب التمهيدي؟
•       بداية الخطاب، ويدرج فيها اسم المنشأة واسم المسؤول ومنصبه.
•       الافتتاحيّة، ويتم فيها توضيح كيف تقدمت لهذه الوظيفة.
•       بعد ذلك، تلخيص مؤهلاتك وخبراتك وربطها مع متطلبات الوظيفة، مع إبراز نقاط القوة ما أمكن.
•       الخاتمة، وتشير خلالها باستعدادك للمقابلة ومناقشة جميع الأمور المتعلقة بالوظيفة.
•       نهاية الخطاب، اسمك وعنوانك ورقم هاتفك وبريدك الإلكتروني.
اتبع الخطوات التالية عند كتابة رسالة التغطية:
•       خاطب الشخص المعني مباشرة: وجه رسالة التغطية لعنوان الشخص المسؤول عن التوظيف وأذكر الوظيفيّة التي ترغب بالتقدم لها. و أين رأيت الإعلان عنها (مثال: في الجريدة أو ربما أخبرك بعض الأشخاص عن معرفته يتوفر وظيفة معينة في مؤسسة معنيّة).
•       لا تصطنع الكلمات وعبر عن نفسك مباشرة وبثقة.
•       كن محددا وتطرق للموضوع منذ البداية: لابد أن تتميز الرسالة بالاختصار والتشويق في آن معا حتى يتأكد صاحب العمل من احتوائها على السؤال التالي: ما الذي يجعلني أختار هذا الشخص لشغل الوظيفة؟
•       حدد بدقة سبب كتابة رسالة التغطية وأشر إلى اهتمامك بالشركة، وأنك تريد أن تشغل فرصة العمل التي تحتاجها الشركة وإذا ما كنت متابعا لأخبار الشركة.
•       سوق لنفسك: حدد في هذه الفقرة بشكل مختصر مهاراتك أو قدراتك التي تحتاجها الشركة، وهي لا تتطلب سردا موسعا إذ أن سيرتك الذاتيّة ستتناولها بالتفصيل، ويمكن أن تحتوي على ما يلي:
إظهار مهارة واحد أو اثنين ذوات صلة بالعمل المطلوب.
إظهار واحد أو اثنين من الانجازات التي توضح خبرتك.
•       كن إيجابياً: احذر الشكوى من عملك السابق أو الحالي ولا تظهر نفسك وكأنك تستعطف صاحب العمل لتوظيفك.
•       اتسم بالباقة واستخدم الكلمات والتعابير الرسميّة.
•       اطبع رسالتك، وإذا رغبت في توجيه نفس الرسالة لعدة جهات، تأكد من تغير بعض الفقرات بما يتناسب مع متطلبات كل جهة، ودائما أقرا الرسالة بعناية قبل التوقيع للتأكد من سلامة اللغة والشكل العام للرسالة قبل تقديمها.
•       ذكر صاحب العمل بعنوانك (رقم الهاتف الذي تتواجد عليه أو بريدك الإلكتروني).
•       لا تنسى شكر صاحب العمل في نهاية الرسالة.
•       وقع الرسالة لتبدو أكثر خصوصيّة.
•       أضف خانة المرفقات في أسفل الرسالة وتحديدا بعد سطرين من توقيعك في حال وجود بعض المستندات التي تود إرفاقها مثل السيرة الذاتيّة أو أي مستندات أخرى.
•       اطبع السيرة الذاتيّة ورسالة التغطية على نفس الورق لأن الانسجام أمر يعكس الجديّة.
تجنب التالي:
•       كتابة الكثير من الأمور التي ليس لها علاقة بالعمل إذ أن صاحب العمل ليس متفرغ وغير مهتم بقصة حياتك،
•       لا تستخدم الطباعة الملونة، ولا تضع رسوم وأشكال أو صور معينة.
•       احتفظ بنسخة من الرسالة كمرجع للمستقبل، واقرأها بعناية قبل كل مقابلة شخصيّة.
•       أوضح انك إذا لم تسمع الرد خلال أيام، فإنك سوف تتصل بصاحب العمل للتأكد أن رسالتك و سيرتك الذاتيّة قد وصلت.
ما هي المعايير المهمة عند كتابة الخطاب التمهيدي ؟
•       أن يكون في صفحة واحدة.
•       عدم وجود أخطاء إملائيّة أو إنشائيّة.
•       التوجيه الصحيح للجهة المقدمة لها بكتابة اسم المسؤول ومنصبه أو اسم المنشأة.
•       التركيز على الشروط والمتطلبات المحدّدة من صاحب العمل لا على رغباتك وطموحاتك.
•       التعريف بنفسك والخبرات أو المؤهلات أو المهارات التي لديك ومدى توافقها مع حاجات الوظيفة.
•       الابتعاد عن أي معلومات غير حقيقيّة.
•       أن يكون الخطاب متناسق ومرتب من ناحية الشكل ونوع وحجم الخط.
•       اتباع أسلوب سهل ومفردات بسيطة أثناء الكتابة.
•       عدم الإشارة إلى أي سلبيات، كسبب ترك عمل أو أخطاء عملك الحالي أو غيرها.
•       عدم الإشارة إلى أي جوانب ماديّة، كالراتب والمميزات الحاليّة أو المستهدفة.
•       إدراج عنوانك ورقم هاتفك وبريدك الإلكتروني بشكل صحيح.
 
خاتمة
تبقى كتابة السيرة الذاتيّة، رغم كلّ ما سبق، مرتبطة بمهارة صاحبها وقدرته على التفوّق من ناحية، ومن ناحية أخرى لا بدّ من ربطها بـ"المقابلة" (الموضوع الذي سننشره لاحقاً) التي تستكمل لصاحبها التأهيل للعمل المناسب.
 

الاسم*

البريد الالكتروني*

الدولة

المدينة

عنوان التعليق*

نص التعليق*

   
صالح فتح الله - سوداني   الدولة : قطر - الدوحة2012-04-06
شكر:
اعمل في مجال المواردالبشرية وحقيقة إستفدت مما قرأته ولكم الشكر والتقدير
 
ثاوذوروس أبو قرةمقارنة بين سند السحب وسند الأمانة
البطريركيّة المسكونيّة في العصر الحديث.. من سقوط الإمبراطوريّة العثمانيّة إلى اليومالاغتراب.. بحث في فلسفة التموضع عند برديائيف
المؤسسات الدينية وصرخة في وجه الرأسماليةحان الوقت لإعادة النظر... بالمقدسات الحديثة
مقارنة الإرث والوصية بين قانون السريان والروم الارثوذكس و قانون الطوائف الكاثوليكيةحنا الفاخوري مع الخالدين
الشعر الفلسفي السرياني.. الملحمة القصيدة الحمراء نموذجاًبولس الخوري: العلمانية تصون التنوّع الإنساني
الوشـاحقراءة في كتاب "اختلال العالم" مهداة إلى مؤلفه أمين معلوف لمناسبة دخوله الأكاديمية الفرنسية
لمزيد من العناوين
اتصل بنا | أخبر صديق | المفضلة | صفحة البداية | خريطة الموقع
              Web Design by Sawa Soft Aleppo - Syria
 
إلى الأعلى