الصفحة الرئيسية
الأخبار
دفتر الزوار
البحث في الموقع
اشترك معنا
اتصل بنا
الكنيسة
نشاطات وأخويات
روحيّات
مقالات
أمسيات ومحاضرات
مختارات
مواهب وأقلام
ملفّات وثائقيّة
معرض الصور
مختارات --> علوم

كيفية تكوين واستعمال الخلايا الجذعية

  بقلم: إعتدال سلامه


انقر هنا للتكبير
 
حظر القوانين الالمانية لجوء الاطباء والجراحين الى الاستعانة بالاجنة البشرية لاهداف طبية بحتة دفع بهم الى البحث عن طرق يقبل بها الدستور الالماني من بينها الاعتماد على زرع الخلايا الجذعية للمريض. لذا يتوقع الكثير من العلماء في مجال البحوث الطبية ان تؤدي الجهود المبذولة حاليًا الى اكتشاف طرق عديدة لانقاذ المرضى باستبدال الخلايا الضعيفة او التالفة بخلايا جذعية.
ويعتمد الاطباء حاليا في المانيا طريقة لا تصطدم بالقانون الالماني وهي استعمال الخلايا الجذعية من المريض نفسه، ايضا لتفادي رفض جسمه للانسجة الدخيلة، بخاصة وان زراعة اعضاء كالكلي تواجه في الكثير من الاحيان الفشل لرفض جسم المتلقي العضو الغريب عنه.
وفي مقالة طبية شرح الجراح الالماني غونتر اورلاو من جامعة ميونيخ كيف تتم عملية زرع الخلايا الجذعية بشكل مبسط.
 
A الخلايا الجذعية لدى البالغين، وتستعمل الجسم لإعادة بناء الأنسجة المفقودة او التالفة
1-باستخدام العقاقير تنطلق الخلايا الجذعية المكتملة النضج من نخاع العظام الى مجرى الدم.
2-ضمن طرق طبية ومخبرية دقيقة يحصد الاطباء الخلايا الجذعية من مجرى الدم.
3-توضع هذا الخلايا في مستنبت خاص من اجل حقنها في المريض
4-لمعالجة الامراض المعقدة كمرض السكري او الزهايمر قد يضطر علماء بيولوجيا الخلايا الجذعية الى اعادة برمجة الخلايا الاولى، بحيث تصبح مثل الخلايا الجذعية الجنينية( اي التي تتكون عند بدأ تكون الجنين).
5-بالنسبة للامراض الاخرى مثل تصلب الانسجة وبعض انواع السرطان، فان عمليات اعادة الحقن بالخلايا الجذعية المكتملة النمو التي تجرى حاليا على سبيل التجربة، يمكن ان تحل محل خلايا المناعة او خلايا الدم المريضة التي تزال اثناء العلاج، ويعتقد بعض الباحثين ان الخلايا الجذعية المكتملة النضح( عند البالغين) تملك المرونة الكافية للتحول حتى الى مزيد من الانسجة، ولن تكون هناك حاجة الى اعادة برمجتها ،وربما الاستغناء عن استعمال الخلايا الجنينية.
بعد حظر البحوث في الخلايا الجنينية البشرية في المانيا، بحجة ان استناخ خلايا المريض قد يؤدي الى خلق جنين بشري، تحاول الولايات المتحدة حاليا رغم التجارب الكثيرة حظر تجارب الاستنساخ. فحين يبلغ الجنين البشري خمسة ايام من النمو بعد الاخصاب يعرف باسم كيس الجرثومة، وهو عبارة عن كرة من الخلايا صغير الحجم يكاد ان تنظر لانها تكون اصغر من راس الابرة. الا ان الطبيب الالماني قدم شرحا لكيفية الحصول عليها والامراض التي يمكن ان تعالج بواسطة .
 
B   الخلايا الجذعية الجنينية
1- اثناء نمو الجنين تنمو الخلايا الجذعية وتنشأ كل انواع الانسجة في جسمه.
2- في اليوم السادس من الاخصاب يبدأ تشكيل كتلة الخلايا الجذعية الداخلية، وهذه الخلايا
    الجنينية تولد منها كل خلايا الانسان ، ويمكن ان يستمر نمو الجنين اذا ما زرع في
   الرحم.
3- تستخرج الخلايا الجذعية وتوضع في مستنب، وهذه العلمية تقضي على الجنين، وبالتالي
    فانها تثير مشكلة اخلاقية.
4- يقول العلماء ان بامكانهم توفير المناخات اللازمة في مختبرات خاصة من اجل نمو الخلايا والتحول الى انواع مختلفة من الانسجة، بما في ذلك خلايا القلب التي تنبض في صحن بتري (وهو صحن زجاجي صغير يستخدم في المختبرات لزرع البكتيريا).
5- الهدف من ابحاث الخلايا الجذعية هو التوصل يوما ما الى استعمالها كمصادر خلايا بديلة لمعالجة امراض كقصور القلب ومرض الخرف ( الزهايمر) وباركنسون ومرض السكري ويكون سببه عطلة في وظيفة البنكرياس واصابات في العمود الفقري وبعض الامراض السرطان.
 
نقلاً عن "إيلاف"

الاسم*

البريد الالكتروني*

الدولة

المدينة

عنوان التعليق*

نص التعليق*

   
العِلم حضارة وليس مجرد تقنياتفي أكبر ضربة للطاقات المتجددة والنظيفة.. دول كبرى تعتمد خيار الاستثمار في الغاز والنفط الصخري الملوث
إنقاذ الجنس البشري، وليس فقط الكرة الأرضية.. قضيّة بيئيّة وقضيّة إناسيّةفي المنطقة العربية إمكانات شمسية أكبر من 72 ضعف القدرات النفطية..
من أجل استدامة الطيورستيف جوبز: الفتى الذي غيّر حياتنا - جوبز يبقيه العالم الافتراضي بالموسيقى والتطبيقات الذكيّة
هل يمكن للطاقات المتجددة أن تشكل بديلاً حقيقياً في الفترة القادمة؟.. «جزيرة الحديد» الإسبانية نموذجفاكهة الصيف دواء ولكن... الأفضل تناولها قبل الطعام وليس بعده
تأمّل في أسئلة لا تنتهي عن إينشتاين والزمن والضوء والطاقةالاحترار الكوني.. هل يدمر القطب الجنوبي؟
أعداء التكنولوجياداروين يقلق العلم مُجدداً عبر دراسة "تسانده"!
لمزيد من العناوين
اتصل بنا | أخبر صديق | المفضلة | صفحة البداية | خريطة الموقع
              Web Design by Sawa Soft Aleppo - Syria
 
إلى الأعلى