الصفحة الرئيسية
الأخبار
دفتر الزوار
البحث في الموقع
اشترك معنا
اتصل بنا
الكنيسة
نشاطات وأخويات
روحيّات
مقالات
محاضرات
مختارات
مواهب وأقلام
ملفّات وثائقيّة
معرض الصور
مختارات --> أدبيّة

جبران في حبّه العاصف الأول

  بقلم: أحمد أصفهاني


انقر هنا للتكبير
 
كشف جبراني جديد يحمله كتاب سليم مجاعص «جنية النبي: وثائق ومراسلات حبّ جبران الأول» (دار كتب، بيروت). رسائل بالإنكليزية وجهها جبران خليل جبران الى الأديبة جوزفين بيبودي بين 1899 و1908، وهي المرحلة المبكرة من نشاطه الإبداعي. وجوزفين هذه هي حبه الأول وراعيته الأولى بغض النظر عما كتبه عنها ميخائيل نعيمة وغيره ممن تناولوا تلك العلاقة مركزين على الجانب الجنسي فيها.
الباحث سليم مجاعص عثر على إثنتين وثمانين رسالة من جبران الى جوزفين محفوظة مع أوراق أخرى للكاتبة في إحدى مكتبات جامعة هارفرد. وإلى جانب هذه الرسائل، يوجد نص يتجاوز الخمسين صفحة بعنوان «الروحاني»، هو في الواقع تدوين لما كان يدور بين الإثنين خارج إطار اليوميات المعتادة. والحقيقة ان يوميات جوزفين كانت معروفة منذ سنوات عدة، وقد اعتمد عليها أحد أقرباء جبران ويدعى خليل جبران أيضاً لإنجاز كتاب موسوعي بالتعاون مع زوجته جين صدر بالإنكليزية عام 1998 تحت عنوان «خليل جبران: حياته وعالمه».
إذن نحن أمام إثنتين وثمانين رسالة معظمها لا يتجاوز الأسطر المعدودة، وغالبيتها تركز على مشاعره نحوها. ولقد أدرك مجاعص منذ البداية ان نشر الرسائل كما هي سيبقى عملاً ناقصاً ما لم تتضح الظروف المحيطة ببداية هذه العلاقة وتطورها ثم وصولها الى طريق مسدود انتهى بزواج جوزفين وانقطاع الصلة منذ العام 1908 تقريباً وحتى تاريخ وفاتها العام 1922.
المنهج الذي استخدمه مجاعص يقوم على إعادة تركيب السياق العام للرسائل اعتماداً على مجموعة من المصادر الأخرى المتوافرة. الرسائل هي العمود الفقري، تليها يوميات جوزفين ورسائلها كما وردت في كتاب خليل وجين جبران، ثم مقاطع من «الروحاني» تتوافق مع تواريخ الرسائل، وأخيراً شذرات من مقالات جبران وقصائد جوزفين ما يلقي اضواء كاشفة على المرحلة التي تغطيها الرسائل.
وهكذا يسير القارئ في منحى تصاعدي منذ ان قدّم «الفتى السوري»، كما تصفه جوزفين، إحدى لوحاته الى هذه الأديبة التي زارت أحد المعارض والتقته صدفة هناك عام 1898... مروراً بتبادل الرسائل بينهما بعد عودة جبران من لبنان حيث كان يناديها «الآنسة بيبودي» أو «عزيزتي جوزفين» (عام 1902)، ثم «صديقتي الحلوة» (عام 1903)... وأخيراً «حبيبتي الحلوة».
غير ان الصورة ليست مكتملة تماماً، ذلك ان جوزفين أقدمت على إتلاف عدد من رسائل جبران لأسباب مجهولة. ففي يومياتها لشهر تشرين الأول (أكتوبر) 1903، نقرأ التالي: «10 تشرين الأول 1903 - رسالة من جبران مع اقتراح مغيظ. 12 تشرين الأول 1903 - الكل محبطون مكدرون. 13 تشرين الأول 1903 - مراجعة الرسائل القديمة وتمزيقها».
ويبدو ان المشكلة كانت أعمق مما توحيه هذه العبارات، ففي رسالة من جوزفين الى إحدى صديقاتها بتاريخ 6 أيلول 1903، تستخدم العبارات القاسية التالية: «كان من دواعي أسفي الشديد ان محمي السوري جاء لزيارتي في وقت زيارتكما. وكنت أرسلته الى بيته أو أبقيته خارجاً لو لم يكن حملاً في أزمة. انه من نعاج الله الذي أوتي لي ان أطعمهم من وقت الى آخر»!
غير ان سوء الفهم هذا لم يستمر طويلاً، إذ نجد ان جبران عاد الى مراسلتها في حين واصلت جوزفين تسجيل يومياتها ورصد انطباعاتها في «الروحاني». لكن وتيرة التواصل تراجعت عما كانت عليه في السابق... علماً بأن حرارة المشاعر التي واظب الإثنان على التعبير عنها لم تخفت إطلاقاً.
ومع ان رسائل جبران تحتوي تفاصيل شخصية عن وفاة أخيه ثم أمه، وبعد ذلك توليه تدبير الأعمال التجارية للعائلة... إلا ان مضمون الرسائل يؤسس لعلاقته الخاصة بجوزفين وسعيه الدؤوب الى الفوز بها، أو على الأقل الحصول على صداقتها الحميمة. وهذا بالذات ما يسبغ على هذا الكشف الجبراني الجديد أهمية لا تفوقها إلا الوثائق التي أصدرها توفيق الصايغ في كتاب «أضواء جديدة على جبران»، وهي وثائق ذات أجواء مماثلة من حيث ان جبران كان يتعامل مع إمرأة أجنبية (ماري هاسكل) مدركاً انها رسائل ويوميات خاصة لن تجد سبيلها الى النشر خلال فترة حياته أو حياة متلقيتها. (ولنقارن ذلك، على سبيل المثال، مع رسائله الى مي زيادة المنشورة في كتاب «الشعلة الزرقاء»).
ولقد أحسن الباحث سليم مجاعص والناشر بدر الحاج صنعاً بنشر النصوص الإنكليزية كاملة في القسم الثاني من الكتاب، إذ اننا للمرة الأولى نقف على علاقة جبران باللغة الإنكليزية التي تصفها جوزفين في آذار عام 1899 بأنها «لغة إنكليزية ركيكة مفككة لكن معاني ولا أكمل». أما الرسائل المتأخرة بعد عام 1904 فتظهر نضجاً واضحاً وامتلاكاً لناصية التعبير، وهو أمر كان سيجد كماله مع ماري هاسكل التي راجعت وإياه مسودة كتاب «النبي» قبل نشره.
أما وقد أصبحت هذه الوثائق بين أيدي الباحثين، وسبقتها وثائق توفيق الصايغ، وأيضاً كثير من رسائل جبران الى نساء عربيات وأجنبيات منشورة هنا وهناك في كتب تحاول جمع التراث الجبراني المفرق... فقد بات لزاماً دراسة هذه الرسائل ليس فقط من حيث إضاءتها على حياة جبران ونتاجه الإبداعي، بل أيضاً من النواحي النفسية العميقة بهدف إظهار كوامن جبران الدفينة وكيفية استخدامه تلك العلاقات النسائية من أجل تعزيز نوازع نرجيسية رافقته طيلة حياته. تكتب ماري هاسكل في يومياتها بتاريخ 6 أيلول 1914 ناقلة حواراً مع جبران حول جوزفين: «كانت مثل ذاتها، تلبس الثياب ذاتها. لا شيء جديد، لا تغيير... تصوري، لمدة ثلاث سنوات كنت أذهب لزيارتها مرتين في الأسبوع! كانت تكتب أفضل أعمالها في ذلك الوقت. أقول بصراحة انني أوقن انني أثرت في نتاجها على رغم انني كنت في الثامنة عشرة من عمري فقط».
رسائل جبران الاثنتان والثمانون المنشورة في هذا الكتاب تقدم لنا صورة مختلفة.
 
نقلاً عن "الحياة"
 
عناوين أخرى
الأدب اليابانيكليلة ودمنة
شاتوبريانمقتطفات من رسائل جـبران خليل جبران
قصيدتان لجبران.. اُكتشفتا حديثاًالـسـيـرة الـنـاقـصـة لـمـي زيـادة.. "جـنـون" الـحـب والـحـريـة
"الحرب والسلام" و"آنا كارينينا" لتولستوي"بيغماليون" لجورج برناردشو
فن الرواية لميلان كونديرامسرحيّة الذباب لجان بول سارتر
"الكونترباص" مسرحية باتريك زوسكيند الوحيدةشعرة واحدة تفصل بين الإبداع والجنون
حرية الكذباللامكان موطن الكلمة
«ذكريات عن تولستوي» لغوركي: ساخر متهكم واستعلائيأقنعة الاسماء المستعارة
حوار مع أمين معلوف«الأمير الصغير»
القراءة الفاحصةهل كان شكسبير عدوّاً للمرأة؟!..
دوستويفسكي«مبارزة مع الموت» لجون دان: انتصار كلي وأخير
جان جاك روسوروايات قصيرة
أحب الشعر لكنني لم أكتبهصالومي
قصيدة النثر ... الولادة من الضغينة على اللغة الأمهل قصة <<مجنون ليلى>> بابلية الأصل؟
العين بالعين... لشكسبير: كأننا في الليالي العربيةأسوأ مسرحيات شكسبير هل تحمل اسقاطات على عالمنا الراهن؟
في مديح الروايةفرويد كما رآه إريك فروم: أب متسلط لا يقبل آراء الآخرين
هل النقد الأدبي علم؟ ... الأدب والفلسفة وحكايات المنهجعالم إرنست هيمنجواي
هامش الرواية في أزمنة الصمتمعايير القراءة
شمس الشرق طاغور.. حيث تسطع الهند بروعة الحكمة والأدبقم بما يجعلك أكثر صدقاً
«عيد السلام» لهولدرلن: حين يغمر الأرض نور السماواتالرواية قول ثقافي
«في الطريق الى دمشق»: رحلة داخلية تسبق فرويد«كوميديا الأخطاء» لشكسبير: فوضى وتوائم وسيرة ذاتية
صناعة الذوققصة طفل يُولد بين السمك.. من يكون صاحب رواية "العطر" الشهيرة؟..
«ذئب البوادي» لهرمان هسه: الإنسان وسط تناقضاتهفرنسيس مرّاش (الحلبيّ).. رائد في عصر النهضة
ثلاثة عشر كتاباً في كتاب.."صحبة لصوص النار" لجمانة حدادإبراهيم اليازجي «المعلّم»
فوق كل كريم كريم.. والله أعظم الكرماءنقاد «الانترنت»
"العطر" روايةً لباتريك زوسكيند.. كيف يكون حبٌّ إذا كان الحبّ سبباً للموت!«الأم» لمكسيم غوركي: المرأة التي حطّم الوعي قيودها
تحولات الذائقة ومعنى القراءة... ما يصنعه عمل أدبي جديدعذرا للغابات
أيها الكتّاب الغامضون لماذا تهربون لماذا تلوذون بالعتمة؟«الأب سيرج» لتولستوي: خدمة الرب وخدمة البشر
فنّ الكذب الصادقمتعة الإقامة في مخدَع الكلمات
«روميو وجولييت»: شكسبير يحول مأساة الغرام إلى مرافعة إنسانيةرحيل نازك الملائكة.. الذهب بحسب "عياره"
نازك الملائكة.. والمنفى الاختياريالشعر في حياتنا
المساء الذي بلون واحد لا يحتملإبليس يتحرك تحت السجاد
أمين معلوفرحلة بالداسار لأمين معلوف.. "ورقة واحدة تمنح الخلاص"
حول الكتابةعودة ليون الأفريقي
جلال الدين الرومي حيّاً بعد 800 سنةنوبل للآداب للبريطانية دوريس ليسينغ على حافة الـ88
125 عاماً على ولادته ... جبران في الصينلا تخفْ أيها الشعر.. لا تخفْ أيها الخريف
لماذا نترجم؟حبوبة حداد.. عبثاً حاول الريحاني تقبيلها فلم يوفّق
المرأةنهاد سيريس: الرواية بنت التاريخ والنبوءة ليست مهمة الكاتب
"حاشية على اسم الوردة" لأمبرتو إيكو«سونيتات» شكسبير: جوّانية الشاعر بعيداً من قناع العقل
رحلات نقولا زيادة«برومثيوس» اندريه جيد: نحو إنسان يحرّر نفسه من القواعد الضاغطة
مولانا الشيخ المسكوني جلال الدين الرومي.. أنين الناي والجوهر الثمين"أنا الغريب الآخر" لمنصور الرحباني.. شحّاذ الوقت
حبور الكتابة: هيرمان هيسه وباشلاررحيل ألان روب غرييه..
زوِّدْ كومبيوترك بالمعطيات واتركه يؤلف شعرك على هواهإنانا وجبال إيبي.. مقطع من ملحمة جلجامش في ترجمة شعرية
رسامة تنتحر وذاكرة تحاول ألا تنسى الكتب.. «ثلاث حكايات وملاحظة تأملية» للألماني باتريك زوسكند بالعربإني لخدمة هذا الوطن وأرفض أن أكون أجنبياً فيه.. المعلّم بطرس البستاني 125 عاماً على وفاته
في مدينة الله لا موت إنما اتحاد.. 125 عاماً على ولادة جبران خليل جبران«اجتياز الجسر» رواية بيا بيترسن.. وجود فارغ.. كتابة ثلجية
الخلاص من طريق الأدب والفن.. «هاملت...» الفريد دوبلنالغرق في الحاضر.. «تنهدات لعينة للمرة المقبلة» للويس فردينان سيلين
«السنون» لأنّي أرنو.. سيرة لا شخصيةأشياء شوهدت لفيكتور هوغو: الحياة خلف أدب كبير
لماذا يكذب الروائيون؟جوليـان غـراك والبحـث عـن روح الأمكنـة
همنغواي وباوند ولوركا وألبيرتي وبيكاسو يصورون مصارعة الثيران..«الشياطين» لدوستويفسكي.. هوّة بين الفكر التغييري والممارسة الإرهابية
خيرٌ ماتسافر نفسي في العطر كما الآخرون في الموسيقى.. من قصائد بودلير النثرية
«الطاعون» لألبير كامو: أسئلة الوجود في رواية «خيال - علمي»نص مجهول لجبران
"مرايا العابرات في المنام" لجمانة حدادمجنون ليلى
«الإنسان المتمرد» لكامو: سلاح الأخلاق بدل جرائم السلاححيث تنكشف المحرّمات
محارب الضوء ومهاراته«قصر من خشب الجوز».. آخر كتب الكرواتي ميلينكو برغوفيتش.. بهاء الأدب الخارج من تحت الدمار
«أبو الهول» لأوسكار وايلد: تاريخ مخلوق وتأملات شاعرمَن هو المجنون؟.. 125عاماً على ولادة جبران
المحتجّـة والعاشقـة والمستقلـة..عمر الخيّام: متصوف أم زنديق؟
اللغة والكتابةكيف يغدو الاسم المستعار اسمنا الحقيقي أو اسمنا الأفضل
هل أنت شاعر؟الأدب المهاجر: ذاكرة الرحيل نموذجاً
عن قصيدة النثرلماذا نقرأ؟
ألبير كامو كاتب بلا هوية.. «أحاول أن أكون القاتل البريء»«الإرادة والتأويل» للكاتب الجزائري جمال مفرج ... نيتشه «العربي» بعقل نقدي وإيمان
أخي بينوكيو، لا تصر يوما ما تريدنصان مجهولان لجبران
في مديح الحمار!«الرجلان النبيلان من كنزمان» لشكسبير: عمل نصف مجهول وملامح جديدة
الجاحظ وانهيار مكانة القصّاص في أيامهلماذا لا تحكي السمكة؟
«الموت بعد الظهر» لهمنغواي: قلم ساحر في خدمة رياضة قاتلةخيانة الترجمة أم وفاء الجهل؟!
أسئلة الحرية والإبداع والهويةأين مؤلّفات جبران الكاملة المحقَّقة؟!
هيرمان هسه شاعراً باللغة العربيّةوحدة الشخصية الإنسانية.. ما أكثر وهمكَ أيها الوهم!..
أبو القاسم الشابي.. آه يا قلبي!«الكلمات» لجان بول سارتر: الطفل الذي يلد حياتنا كلها
مي زيادة... ابنة التطوّرالمرأة عندما ترفض أن تكون ملهمة الرجل
«تطوّر صورة الشرق في الأدب الانجليزي» لناجي عويجان.. ثنائيات غير مؤبدة"بلاتونوف" لتشيكوف: حين يخون المثقف نفسه
تيّاران في الشعر السوري الحديث.. من شعر الرؤيا إلى الشعر اليوميدعوة الى منهج فلسفي جديد في قراءة النص الأدبي
كولن ولسن في «فن الرواية»: التفكير الوجودي مهنة الروائيين الحقيقيين«العذبة» لدوستويفسكي: كابوس رجل لم يحب إلا ذاته
بيتـي الصغير الذي فـي كندا... بيـت بيـوتأنا وجبران والصّليب
المقهى الأدبي في حلب .. تراجع واحتضار المكان والناسالخيّام شاعراً عربياً
تلمّظسيمون دو بوفوار راوية الحي اللاتيني
هل الواقع أقوى أم الخيال؟هانس انتسنسبيرغر: الأدب العظيم مسألة أقليات والأغلبية لا تكترث للأدب الحقيقي
"الهويات القاتلة" لأمين معلوف.. التحدي هو أن تقبل الآخر لا أن تلغيههل تكتب المرأة بجسدها؟
حدود هشّة بين الخيال الأدبي والجنون.. أدب الأمراض النفسية والعقليةذكرى فريدريش شيلر الشاعر التوّاق إلى الحرية
الواقعية والأنا في فن الروائيالفن الشعري: كيف يتكلم الشعراء عن تجاربهم؟
تنويعات على تقاسيم السيَر الشعبية.. دفاعاً عن شيبوبحبّ الشعراء
ألبير كامو في ذكرى رحليه الخمسينهل فُضح سرّ المعرّي؟
مفتاح الحبور وينبوع السرور في أوصاف الأنبذة والخمورالوجه الآخر للأفكار المسبقة
هيرتا مولر: الكتابة أنقذت نوبلنصوص مجهولة تضيء أسرار مي زيادة
قدّاس العبارةما الشعر؟
"الانتظار العبثيّ".. رواية لنديم أصلام«الحريم اللغوي» ليسرى مقدّم: اللغة أم
«الرحلة الى الشرق» لهرمان هسه: السفر إلى داخل الروحالنقد واللحظة التاريخية
الشعر ليس كالحجارةتتمة لحوار لم تكتمل أواصره بين الكاتب وإحدى مراياه
فصل من رواية مجهولة: باولو كويلّو عندما وقع في حبّ «بريدا»الخريف ينسج من ريش طيوره الزرقاء بساط أرقه
حكمة الرواية.. أو طَيْشهالعنة الشعر
مواصفات فتى الأحلام .. في "عروس" ..بودلير والحداثة الأدبية
روسّو صوت الحقيقةالرواية الرائجة والقيّمة
اللفظ يسير والمعنى كثير... والتأويل لعب حرّللمتنبي بعد 11 قرناً على وفاته وجدل حول أين كانت داره في حلب
باولو كويلو: «مكتوب» و«بريدا»الياس زيّات والرؤيا الجبرانية.. نبي الرسام ونبي الشاعر
ألبير كامو وزواوي جسر الألماستارة الحب الخرزية ..قصائد لأستاذ الهايكو ماتسو باشو (الياباني)
«الجلاد» لبار لاغركفست: لن ينتهي قبل نهاية الإنسانولادة الأدب الأفرو ـ أميركي
«آريانا» لتشيكوف: سقوط المثل الأعلى في حضن الخيبةنبي جبران بالعربية والإنكليزية والفرنسية في كتاب
«بمَ يفكّر الأدب؟» لبيار ماشيري ... السرد والفلسفةلا فرق بين الفلسفة والأدب.. الفلسفة نوع من الأدب.. لا يختلف الأدب عن العلم
لغة السرد بين فقه اللغة قديماً وحديثاًتحفة ديوان المتنبي لليازجي عن مطبعة القديس جاورجيوس
"بيت القلوب المحطمة" لجورج برنارد شو: مواثيق المجتمع الكاذبةمئة على غياب تولستوي الأريستوقراطي العبقري الحافي القدمين معلم أولاد الفلاّحين..
الكندية أليس مونرو تعيد مجد القصة القصيرة: متى نكف عن الكتابة؟
اتصل بنا | أخبر صديق | المفضلة | صفحة البداية | خريطة الموقع
              Web Design by Sawa Soft Aleppo - Syria
 
إلى الأعلى