الصفحة الرئيسية
الأخبار
دفتر الزوار
البحث في الموقع
اشترك معنا
اتصل بنا
الكنيسة
نشاطات وأخويات
روحيّات
مقالات
أمسيات ومحاضرات
مختارات
مواهب وأقلام
ملفّات وثائقيّة
معرض الصور
مختارات --> كتب

سلسلة شرح رسائل القدِّيس بولس الرسول والرسائل الجامعة

  بقلم: المطران ميشيل يتيم

 

6 كُتُب (مجموعات)، منشورات مطبعة الإحسان - حلب، 2002، (عدد الصفحات: كلّ رسالة مستقلّة الترقيم).

 بدون مداخل أو مقدّمات، وفي تواضع جمّ وروحانيَّة فائقة طالما عُرِفا عنه، يقدّم لنا المطران ميشيل يتيم ستّ مجموعات نفيسة تتحدّث عن نَفْسها بنَفْسها متصدّية لرسائل القدِّيس بولس والرسائل الجامعة، تفسّرها وتعلّق عليها وتضعها في متناولنا تحت عنوان أوّل: "سلسلة شرح رسائل القدِّيس بولس الرسول

 - اقرأْ ما كتبه إليك القدِّيس بولس الرسول في رسالته إلى..."، وثـانٍ يحمل الصيغة نفسها في ما يتعلّق بالرسائل الجامعة. أمّا ما تضمّنته هذه المؤلَّفات فهذا بيانه:

 المجموعة الأُولى (أي الكتاب الأوّل): رسالتا القدِّيس بولس إلى أهل تسالونيكي (الرسالة الأُولى 26 صفحة- الرسالة الثانية 14 صفحة)، الرسالة إلى أهل أفسُس (42 صفحة)، الرسالة إلى أهل قولسّي (34 صفحة)، الرسالة إلى أهل فيلبّي (26 صفحة).

المجموعة الثانية: رسالتا القدِّيس بولس إلى أهل قورنتس (الرسالة الأُولى 114 صفحة - الرسالة الثانية 62 صفحة).

المجموعة الثالثة: الرسالة إلى أهل غلاطية (54 صفحة)، الرسالة إلى الرومانيّين (110 صفحات).

المجموعة الرابعة: رسالتا القدِّيس بولس إلى طيموتاوس (الرسالة الأُولى 39 صفحة - الرسالة الثانية 27 صفحة)، إلى طيطُس (15 صفحة)، إلى فيلمون (6 صفحات).

المجموعة الخامسة: رسالة القدِّيس بولس إلى العبرانيّين (94 صفحة).

المجموعة السادسة: رسالة القدِّيس يعقوب الجامعة (46 صفحة)، رسالة القدِّيس يهوذا أخي الربّ (10 صفحات)، رسالة القدِّيس بطرس الرسول (الرسالة الأُولى 42 صفحة - الرسالة الثانية 26 صفحة)، رسالة القدِّيس يوحنّا الرسول (الرسالة الأُولى 47 صفحة - الرسالة الثانية 10 صفحات - الرسالة الثالثة 7 صفحات).

 وإذا كان استعراض العناوين المرصودة وحده يحرّك فينا دوافع الإسراع إلى القراءة والرغبة في الكشف، فكيف بنا إذا ما غصنا في الصفحات: لغة ناصعة صقلتها السنون، وأسلوب سلس صاغته المعرفة سُخِّرا كلاهما، في أسمى غاية، عطيَّة مجّانيَّة لكلّ تائق إلى الحقيقة في فضاءات حُبّ الله.

والكتابات، في المجموعات كلّها، قريبة إلى الفهم مجافية أيّ إبهام، تخاطب القارئ على اختلاف مداركه واختصاصاته، حتّى لتشمل، في ما تشمل، رجال الدِين وطُلاّب اللاهوت ومربّي التعليم المسيحيّ والشباب المسيحيّ في مختلف صفوفهم الدراسيَّة العُليا، بل قُل مختصراً كلّ الساعين إلى فهم بشارة السيّد المسيح وعيشها خلاصاً لهم.

نقرأ مثلاً في شرح تذكير بولس الرسول كلّ فئة مسيحيَّة بالسلوك الفاضل الذي يجب أن تسلكه في الحياة اليوميَّة (الرسالة إلى أهل قولسّي 3/18-4/6): "إنّ بولس كان رجلاً واقعيّاً يعرف معرفة دقيقة ما يحتاج إليه المسيحيّون الجدد من نصائح وإرشادات ليحافظوا على الأخلاق السليمة ويحيوا حياة مسيحيَّة صادقة بالتقوى وممارسة الفضائل.

إنّ هذه الواقعيَّة التي تميَّز بها بولس جعلته يتخلّى عن النظريّات الفلسفيَّة الفضفاضة في مجالات الأخلاق والسلوك الفرديّ والاجتماعيّ والتصرّفات اليوميَّة، ويقدّم لكلّ فئة من فئات المجتمَع المسيحيّ الناشئ النصيحة الملائمة والإرشاد الصحيح.

ونلاحظ أيضاً الطابع الإيجابيّ لتوجيهاته. إنّ هذه الإيجابيَّة المتّزنة أبقت أقواله بعد ألفَي سنة حيَّة من دون أن تفقد قيمتها الروحيَّة السامية. وهذا ما حمل الكثيرين من الخطباء والوعّاظ في الكنائس على الاستشهاد بنصائح بولس الرسول وإرشاداته عندما يتوجّهون إلى الشعب المسيحيّ بهدف رفع مستواهم الأخلاقيّ" (مج1، قولسّي/4، ص30).

 ونقع أيضاً على موضوعات عقائديَّة جدّ هامّة استطاع منطق المؤلِّف أن يعرضها بعد استيعاب وهضم. نسوق مثالاً ما ذكره بولس في شأن حرّيَّة الله في تصرّفه مع البَشَر ورحمته وعدالته (الرسالة إلى أهل رومة - الفصل 9)، إذ استطاع المؤلِّف أن يسرد ما قدّمه بولس في هيئة براهين تتبعها شروحات واضحة تقرّب النصّ من الأذهان (مج3، رومة/9، ص70-74).

 وكذلك، وزيادة في إفادة القارئ، تأتيه في مقدّمة كلّ رسالة، بحسب الشخص الذي وُجّهت إليه، توطئة مختصرة تُعرّفه به وتدلّ إلى أهمّ مراحل حياته ومنها صلته بالرسول بولس: مَن هو طيموتاوس؟ (مج4/10، ص1)، مَن هو طيطُس؟ (مج4/12، ص1)، مَن هو فيلمون؟ (مج4/13، ص1)...

ويُلاحِظ العديد من الخلاصات المسوقَة في نهايات بعض الرسائل لتلخّص القول وتثبّت المعلومة واضعة فحوى، ما تناولته صفحات كثيرة سبقتها، في سطور: خلاصة الرسالة الثانية إلى أهل قورنتس (مج2/7، ص60-61)، خلاصة العقيدة في الرسالة إلى الرومانيّين (مج3/9، ص108-109) وغيرهما... وإذا كان ثمّة أُمنيات نتمنّاها في إخراج هذا العمل ونشره مرّات لاحقات وهذا - في رأينا - ليس ببعيد، فأُولاها: أن يأتي ترقيم الصفحات متسلسلاً، أقلّه في كلّ مجموعة، كيلا تبدو الرسائل في طيّاتها وكأنّها نُبذ مستلّة من منابت وأزمان مختلفة، وكي يستطيع القارئ رصد الفقرات والشواهد من دون تشتّت أو مشقّة تساعده في ذلك ميزة "تذييل الصفحة"

- وهذا مصطلح حاسوبيّ - فتحمل كلّ صفحة عنوان الفصل مكرَّراً إلى جانب رقمها. وثانيها: أن يسبق مسرد الموضوعات كلّ رسالة لا أن يعقبها، وفي هذا توضيح للمتابع ومساعدة له في العثور على ما ابتغى، وفي الوقت نفسه، تفادٍ لنسيان المسرد بكامله، كما حدث في المجموعـة (6)/رسالة يوحنّا الثالثة الجامعة.

وما دمنا في المجموعة (6) نُشير إلى أنّه لا حاجةَ إلى الشعار الذي كُتب عليه: "من بولس الرسول إلى كلّ من أبنائه الأحبّاء"، والذي توضّع على الغلاف أسوةً بالمجموعات الأُخرى، لأنّ الدراسة هنا هي للكتبة القدِّيسين يعقوب ويهوذا وبطرس ويوحنّا في رسائلهم الجامعة وليس لبولس الرسول.

وثالثها: ضرورة الإشارة في البداية إلى طبعة الكتاب المقدَّس - العهد الجديد المستأنَس بها أو جهة إصداره، في ما يتعلّق بالآيات الكتابيَّة التي وَرَدَت في مجمل العمل، ما يساعد الأشخاص أو حلقات الدراسات الكتابيَّة التي تنعقد تباعاً على الوصول إليها بحذافيرها من دون البحث في هذه وتلك من الطبعات الحديثة أو القديمة لمقاربة صياغة العبارات مع أنّ المعنى واحد! وآخرها: أن تتتابع الرسائل على نحو يوافق تسلسل ورودها في طبعات الكتاب المقدَّس (رومة فقورنتس 1 و2 فغلاطية فأفسُس ففيلبّي فقولسّي فتسالونيقي 1 و2...)

من دون أن يضطرب تسلسلها في المجموعات الستّ، لأنّ هذا يستحقّ التفضيل على أيّ قصد للمؤلِّف معيّن، مع ما يرافق ذلك من أعمال التهيئة والإخراج. "سلسلة شرح رسائل القدِّيس بولس والرسائل الجامعة" فتح حقيقيّ في رحاب الكتاب المقدَّس، وهي، في ذلك كلّه، عمل فرديّ يستحقّ كلّ ثناء وتقدير.

ويكفيه فخراً أن يتربّع على رفوف مكتباتنا المسيحيَّة إلى جوار "دراسات بيبليَّة" أُخرى دأبت الرابطة الكتابيَّة في الشرق الأوسط على إصدارها، بما لها من قدرات في هذا المجال. وبعد، ما أروع أن يصير المرء "كـلاًّ للكلّ" ليربح، في عمله، الجميع إلى المسيح (1قور 9/22) "الذي هو كلّ شيء وفي كلّ شيء" (قول 3/11)!

الاسم*

البريد الالكتروني*

الدولة

المدينة

عنوان التعليق*

نص التعليق*

   
صدور أوّل كتابٍ عربيٍّ عن لاهوت البيئة وروحانيّة الطبيعةكامو الرجل الذي كان دائماً على حق
جوزيف معلوف: لاهوت الحوار مع الحداثة"العلاقات المسيحيّة المسيحيّة في سوريّة عبر التاريخ".. دراسات مسكونيّة.. كتاب جديد للأب ديك
«العقل والتجربة في الفلسفة العربية» لعلي زيعور.. إبن رشد في تحليل نفسانيعرض كتاب "اختلال العالم" لأمين معلوف
الحلاج.. رحلة البحث عن المعنى.. «الديوان» و«الطواسين»... حسب شوقي عبد الأمير وفيليب دولاربر«بحر الحقائق» في تصوّف ابن عربي
«تأويل الثقافات»كتاب "الثقافة العربية في عصر العولمة" لتركي الحمد
معجم للمؤلفين العرب المسيحيين وآثارهم..قراءات في فكر علي حرب وفلسفته: هدم المتعاليات وخلخلة الأسس
لمزيد من العناوين
اتصل بنا | أخبر صديق | المفضلة | صفحة البداية | خريطة الموقع
              Web Design by Sawa Soft Aleppo - Syria
 
إلى الأعلى