الصفحة الرئيسية
الأخبار
دفتر الزوار
البحث في الموقع
اشترك معنا
اتصل بنا
الكنيسة
نشاطات وأخويات
روحيّات
مقالات
محاضرات
مختارات
مواهب وأقلام
ملفّات وثائقيّة
معرض الصور
مختارات --> أدبيّة

«الرحلة الى الشرق» لهرمان هسه: السفر إلى داخل الروح

  بقلم: ابراهيم العريس


انقر هنا للتكبير
 
هل يمكننا اعتبار كتاب هرمان هسّه «الرحلة الى الشرق» رواية؟ هو نفسه، وكثر من كاتبي سيرة حياته ودارسي أدبه، كانوا يرون هذا. وسياق الكتاب، على أية حال، سياق روائي. ومع هذا فإننا، هنا، بالأحرى، أمام كتاب حكمة وحلولية، وأمام تأمل فلسفي صاغه الكاتب في شكل يبدو معه وكأنه رواية، لها حبكتها وشخصياتها وبداياتها ونهاياتها، ولها كذلك خبطاتها المسرحية. من هنا، يمكن التوقف عند هذا الكتاب من دون محاولة تصنيفه. عند ذلك تنبعث منه متعة خالصة، هي متعة العمل الفريد من نوعه (من دون ان يكون هذا الوصف حكم قيمة على الكتاب). وهنا لا بد من الإشارة أولاً، الى ان شيئاً من سوء التفاهم رافق دائماً الحديث عن هذا الكتاب، حيث ان بعض الذين يكتبون عن هرمان هسّه، من دون ان يكونوا قرأوا أعماله حقاً يشيرون الى هذا الكتاب، استناداً الى عنوانه فقط، على انه ينتمي الى «أدب الرحلات» وأن «هسّه» وصف فيه رحلة قام بها الى الشرق». وهذا غير صحيح، وقبل أي شيء لأن الرحلة الموصوفة هنا في الكتاب، ليست فقط رحلة خيالية لم تحدث ابداً، بل هي رحلة رمزية اراد الكاتب من خلال اختراعها والكتابة عنها، تصوير حال البحث عن الحقيقة وعن النور في عالم أوروبي كان في ذلك الحين (1932) تكتنفه كل أنواع الظلمات. ثم لا بد من الإشارة ايضاً الى ان هذه تُعتبر إحدى أقصر «روايات» هرمان هسّه، الذي كان، حين كتابتها، حقق شهرة عالمية بفضل أعماله الأولى، ولا سيما «نارسيوس» و «غولدموند» من دون ان يكون أصدر، بعد، بعض أعماله الكبرى كـ «لعبة الكريات الزجاجية» و «ذئب البوادي»...
> إذاً، «الرحلة الى الشرق» نص كتبه هرمان هسّه، على لسان راو يسميه هـ.هـ. (هرمان هسّه، بالتأكيد)... وهذا الرجل أصبح عضواً منذ فترة في جماعة تطلق على نفسها اسم «الرابطة»، وهي جماعة تقف خارج كل مكان وزمان، كما يفيدنا الراوي، وتضم بين أعضائها شخصيات تاريخية فكرية معروفة وأخرى مجهولة. ومن بين أعضاء هذه الجماعة شبه الدينية والصوفية، يطالعنا أفلاطون وموزارت وفيتاغوراس وسانشو بانشا، وبول كلي ودون كيشوت، ونوفاليس وبودلير وألبرت الأكبر... وغيرهم. وبعض أعضاء الرابطة يقومون الآن، كما يروي لنا هـ.هـ. برحلة على متن مركب تحت قيادة القبطان «فازوديفا» الذي نجده ماثلاً في رواية اخرى لهسّه هي «سيدهارتا». وخلال الطريق يتفق أعضاء الرابطة على ان يقوم من بينهم قسم يحج الى الشرق بحثاً عما يسمونه «الحقيقة النهائية». وعلى هذا النحو تبدأ الرحلة الحقيقية التي يرويها لنا هـ.هـ. عبر الزمان والأمكنة، عابرة أماكن متخيلة وأخرى حقيقية.
> في البداية تكون الرحلة مسلية وأنيقة. ولكن فجأة وإذ يصل الركب الى عنق جبل يسمى موربيو انفريوري، ينقطع السياق اللطيف للرحلة، أولاً لصعوبة اجتياز المكان ثم لاختفاء الخادم المدعو ليو. لقد اختفى هذا فجأة من دون ان يترك اثراً أو كلمة، ما يخلق توتراً وخوفاً وسجالاً بين الرفاق. فليو كان شخصاً ظريفاً محبوباً من الجميع ويعرف كيف يقيم علاقات رفاقية مع كل المخلوقات والكائنات. لكنه، بعد كل شيء، مجرد خادم بالنسبة الى الجماعة مع ان القارئ يعرف ان ليو اكثر من ذلك بكثير... وحتى الراوي لا يدرك هذا، عند تلك النقطة من الرواية. المهم عند اختفاء ليو يفقد كل شيء، ومن دون ان يتنبه احد الى هذا أول الأمر، معناه وجوهره... تقوم انشقاقات وخلافات بين أفراد الجماعة، إنما دون ان يتمكن احد منهم من إدراك علاقة ليو بالأمر. فهم، بالأحرى، كانوا مشغولين باتهام الخادم المختفي بسرقة أشياء يقولون إنها شديدة الأهمية. لكنهم لاحقاً لن يعتذروا حين تعود هذه الأشياء الى حوزتهم، ولن يندموا على ما قالوا، حين يدركون ان هذه الأشياء ليست لها في الحقيقة القيمة التي كانوا يعتقدونها، وسينتهي هذا كله الى فشل الرحلة وعودة كل واحد من أفراد الرابطة الى مكان إقامته.
> وتمضي سنوات عدة، لتجدنا من جديد، في واجهة الراوي نفسه وهو يحاول الآن ان يكتب حكاية تلك الرحلة، حتى وإن كان فقد أي اتصال مع أعضاء الجماعة، بل بات يعتقد ان الرابطة حُلَّت أصلاً ولم يعد لها وجود. لكنه حين يحاول ان يبدأ في الكتابة يجد الكلمات لا تطاوعه، فهو الآن يشعر بفشل ويأس كبيرين، ويبدو له انه فقد كل علاقة بالوجود والأفكار، وحتى بالحماس الذي كانت أثارته لديه عبارات كان تذكر ان نوفاليس قالها له وهما رفيقان في الرحلة «ان طريق السر الغامض لا تتجه إلا الى الداخل»، مضيفاً «في داخلنا، وإلا فليس في أي مكان آخر توجد الأبدية، في ماضيها ومستقبلها». والحقيقة ان الراوي، حين اراد ان يكتب عن الرحلة، كان يريد ان يصورها، حقاً كرحلة داخلية. ولكنه ذات لحظة يسأل نفسه عما إذا كانت أصلاً ملكه حتى يكتبها على هذا النحو. صحيح انه كان منذ البداية الأكثر اهتماماً بالرحلة بين كل الرفاق، لكنه الآن بات يبدي شيئاً من الخوف منها، الى درجة انه يقدم ذات يوم على بيع كمانه الخاص، الذي كان بالنسبة إليه رمزاً لارتباطه بالرحلة، هو الذي كان يعزف عليه خلالها في الأمسيات الهادئة لنشر الفرح والأحاسيس بين الرفاق. انه الآن يرى الأبواب مسدودة في وجهه، لكنه مع هذا يجد نفسه منقاداً الى الكتابة معتبراً إياها أشبه بمبرر لوجوده. فما العمل؟ يسأل أحد رفاقه نصحاً، فينصحه هذا بمحاولة العثور على ليو لعل مفتاح السر كله يوجد لديه. وبالفعل يعثر الراوي على ليو، لكنه يفشل في كل محاولته للدنو منه. إن ليو لا يحبذ التواصل معه، بل يبدو عليه اصلاً انه لم يتعرف عليه، حين يلاقيه في إحدى الحدائق. وهكذا لا يجد الراوي امامه، إلا ان يجلس عند المساء الى طاولته ليخط رسالة طويلة مليئة بالعواطف والتسامح وضروب الندم. وفي اليوم التالي يرسل صاحبنا الرسالة الى عنوان ليو.
> وينجح الأمر هذه المرة، إذ ها هو ليو يأتي بعد استلامه الرسالة الى بيت الراوي متعرفاً عليه هذه المرة، لكنه يخبره ان عليه ان يظهر امام محكمة «التاج الأسمى» كي يحاكم امام مسؤولي «الرابطة». وهكذا يعلم الراوي الآن أن «الرابطة» لم تنفرط بل لا تزال موجودة. هو الذي ابتعد عنها فقط، ومن هنا – كما يخيل إليه – كان مصدر شقائه الغامض طوال الوقت الذي مضى. بل إن هـ.هـ. يعرف الآن ان ليو هو، في حقيقة أمره، رئيس الرابطة في الوقت الحالي. إذاً فإن ليو ليس خادماً ولم يكن أبداً خادماً. وهكذا، أمام ذهوله، لهذه الاكتشافات الجديدة، تبدأ الأسرار تتوالى: ان الأزمة التي حدثت عند عنق الجبل، ما كانت سوى اختبار تعرض له أعضاء الرابطة، فسقطوا في الامتحان واحداً بعد الآخر. واليوم ها هو هـ.هـ. يواصل فشله في الاختبارات اختباراً بعد الآخر. غير ان هـ.هـ. سيصل في النهاية الى عمق التصوف الشرقي، بعد ان اختبر كل ذلك العذاب.
> مرة أخرى، هل نحن هنا أمام رواية أو لا رواية؟ هل يهم هذا حقاً. أمام متبعة قراءة هذا النص الغريب، المليء بالشجن والأسرار؟ ان ما يمكننا الإشارة إليه هنا هو ان هرمان هسّه إنما كتب هذا النص، استطراداً لتأثره بالرحلة التي كان قام بها الى الهند عام 1911، ووضعته في قلب مسألة الصوفية والحلولية، وهي المسألة التي ستهيمن على عمله وفكره حتى نهاية حياته. ولئن كانت آثارها برزت في أعماله الكبرى في شكل جانبي، فإنها تبرز هنا في «الرحلة الى الشرق» في شكل مباشر. وهرمان هسّه كاتب ألماني، عاش بين 1877 و1962 ومات عن عمر يناهز الخامسة والثمانين. ونال جائزة نوبل للآداب عام 1946، وكان يحمل الجنسية السويسرية في نهاية حياته.
 
نقلاً عن "الحياة"
عناوين أخرى
الأدب اليابانيكليلة ودمنة
شاتوبريانمقتطفات من رسائل جـبران خليل جبران
قصيدتان لجبران.. اُكتشفتا حديثاًالـسـيـرة الـنـاقـصـة لـمـي زيـادة.. "جـنـون" الـحـب والـحـريـة
"الحرب والسلام" و"آنا كارينينا" لتولستوي"بيغماليون" لجورج برناردشو
فن الرواية لميلان كونديرامسرحيّة الذباب لجان بول سارتر
"الكونترباص" مسرحية باتريك زوسكيند الوحيدةشعرة واحدة تفصل بين الإبداع والجنون
حرية الكذباللامكان موطن الكلمة
«ذكريات عن تولستوي» لغوركي: ساخر متهكم واستعلائيأقنعة الاسماء المستعارة
حوار مع أمين معلوف«الأمير الصغير»
القراءة الفاحصةهل كان شكسبير عدوّاً للمرأة؟!..
دوستويفسكي«مبارزة مع الموت» لجون دان: انتصار كلي وأخير
جان جاك روسوروايات قصيرة
أحب الشعر لكنني لم أكتبهصالومي
قصيدة النثر ... الولادة من الضغينة على اللغة الأمهل قصة <<مجنون ليلى>> بابلية الأصل؟
العين بالعين... لشكسبير: كأننا في الليالي العربيةأسوأ مسرحيات شكسبير هل تحمل اسقاطات على عالمنا الراهن؟
في مديح الروايةفرويد كما رآه إريك فروم: أب متسلط لا يقبل آراء الآخرين
هل النقد الأدبي علم؟ ... الأدب والفلسفة وحكايات المنهجعالم إرنست هيمنجواي
هامش الرواية في أزمنة الصمتمعايير القراءة
شمس الشرق طاغور.. حيث تسطع الهند بروعة الحكمة والأدبقم بما يجعلك أكثر صدقاً
«عيد السلام» لهولدرلن: حين يغمر الأرض نور السماواتالرواية قول ثقافي
«في الطريق الى دمشق»: رحلة داخلية تسبق فرويد«كوميديا الأخطاء» لشكسبير: فوضى وتوائم وسيرة ذاتية
صناعة الذوققصة طفل يُولد بين السمك.. من يكون صاحب رواية "العطر" الشهيرة؟..
«ذئب البوادي» لهرمان هسه: الإنسان وسط تناقضاتهفرنسيس مرّاش (الحلبيّ).. رائد في عصر النهضة
ثلاثة عشر كتاباً في كتاب.."صحبة لصوص النار" لجمانة حدادإبراهيم اليازجي «المعلّم»
فوق كل كريم كريم.. والله أعظم الكرماءنقاد «الانترنت»
"العطر" روايةً لباتريك زوسكيند.. كيف يكون حبٌّ إذا كان الحبّ سبباً للموت!«الأم» لمكسيم غوركي: المرأة التي حطّم الوعي قيودها
تحولات الذائقة ومعنى القراءة... ما يصنعه عمل أدبي جديدعذرا للغابات
أيها الكتّاب الغامضون لماذا تهربون لماذا تلوذون بالعتمة؟«الأب سيرج» لتولستوي: خدمة الرب وخدمة البشر
فنّ الكذب الصادقمتعة الإقامة في مخدَع الكلمات
«روميو وجولييت»: شكسبير يحول مأساة الغرام إلى مرافعة إنسانيةرحيل نازك الملائكة.. الذهب بحسب "عياره"
نازك الملائكة.. والمنفى الاختياريالشعر في حياتنا
المساء الذي بلون واحد لا يحتملإبليس يتحرك تحت السجاد
أمين معلوفرحلة بالداسار لأمين معلوف.. "ورقة واحدة تمنح الخلاص"
حول الكتابةعودة ليون الأفريقي
جلال الدين الرومي حيّاً بعد 800 سنةنوبل للآداب للبريطانية دوريس ليسينغ على حافة الـ88
125 عاماً على ولادته ... جبران في الصينلا تخفْ أيها الشعر.. لا تخفْ أيها الخريف
لماذا نترجم؟حبوبة حداد.. عبثاً حاول الريحاني تقبيلها فلم يوفّق
المرأةنهاد سيريس: الرواية بنت التاريخ والنبوءة ليست مهمة الكاتب
"حاشية على اسم الوردة" لأمبرتو إيكو«سونيتات» شكسبير: جوّانية الشاعر بعيداً من قناع العقل
رحلات نقولا زيادة«برومثيوس» اندريه جيد: نحو إنسان يحرّر نفسه من القواعد الضاغطة
مولانا الشيخ المسكوني جلال الدين الرومي.. أنين الناي والجوهر الثمين"أنا الغريب الآخر" لمنصور الرحباني.. شحّاذ الوقت
حبور الكتابة: هيرمان هيسه وباشلاررحيل ألان روب غرييه..
زوِّدْ كومبيوترك بالمعطيات واتركه يؤلف شعرك على هواهإنانا وجبال إيبي.. مقطع من ملحمة جلجامش في ترجمة شعرية
رسامة تنتحر وذاكرة تحاول ألا تنسى الكتب.. «ثلاث حكايات وملاحظة تأملية» للألماني باتريك زوسكند بالعربإني لخدمة هذا الوطن وأرفض أن أكون أجنبياً فيه.. المعلّم بطرس البستاني 125 عاماً على وفاته
في مدينة الله لا موت إنما اتحاد.. 125 عاماً على ولادة جبران خليل جبران«اجتياز الجسر» رواية بيا بيترسن.. وجود فارغ.. كتابة ثلجية
الخلاص من طريق الأدب والفن.. «هاملت...» الفريد دوبلنالغرق في الحاضر.. «تنهدات لعينة للمرة المقبلة» للويس فردينان سيلين
«السنون» لأنّي أرنو.. سيرة لا شخصيةأشياء شوهدت لفيكتور هوغو: الحياة خلف أدب كبير
لماذا يكذب الروائيون؟جوليـان غـراك والبحـث عـن روح الأمكنـة
همنغواي وباوند ولوركا وألبيرتي وبيكاسو يصورون مصارعة الثيران..«الشياطين» لدوستويفسكي.. هوّة بين الفكر التغييري والممارسة الإرهابية
خيرٌ ماتسافر نفسي في العطر كما الآخرون في الموسيقى.. من قصائد بودلير النثرية
«الطاعون» لألبير كامو: أسئلة الوجود في رواية «خيال - علمي»نص مجهول لجبران
"مرايا العابرات في المنام" لجمانة حدادمجنون ليلى
«الإنسان المتمرد» لكامو: سلاح الأخلاق بدل جرائم السلاححيث تنكشف المحرّمات
محارب الضوء ومهاراته«قصر من خشب الجوز».. آخر كتب الكرواتي ميلينكو برغوفيتش.. بهاء الأدب الخارج من تحت الدمار
«أبو الهول» لأوسكار وايلد: تاريخ مخلوق وتأملات شاعرمَن هو المجنون؟.. 125عاماً على ولادة جبران
المحتجّـة والعاشقـة والمستقلـة..عمر الخيّام: متصوف أم زنديق؟
اللغة والكتابةكيف يغدو الاسم المستعار اسمنا الحقيقي أو اسمنا الأفضل
هل أنت شاعر؟الأدب المهاجر: ذاكرة الرحيل نموذجاً
عن قصيدة النثرلماذا نقرأ؟
ألبير كامو كاتب بلا هوية.. «أحاول أن أكون القاتل البريء»«الإرادة والتأويل» للكاتب الجزائري جمال مفرج ... نيتشه «العربي» بعقل نقدي وإيمان
أخي بينوكيو، لا تصر يوما ما تريدنصان مجهولان لجبران
في مديح الحمار!«الرجلان النبيلان من كنزمان» لشكسبير: عمل نصف مجهول وملامح جديدة
الجاحظ وانهيار مكانة القصّاص في أيامهلماذا لا تحكي السمكة؟
«الموت بعد الظهر» لهمنغواي: قلم ساحر في خدمة رياضة قاتلةخيانة الترجمة أم وفاء الجهل؟!
أسئلة الحرية والإبداع والهويةأين مؤلّفات جبران الكاملة المحقَّقة؟!
هيرمان هسه شاعراً باللغة العربيّةوحدة الشخصية الإنسانية.. ما أكثر وهمكَ أيها الوهم!..
أبو القاسم الشابي.. آه يا قلبي!«الكلمات» لجان بول سارتر: الطفل الذي يلد حياتنا كلها
مي زيادة... ابنة التطوّرالمرأة عندما ترفض أن تكون ملهمة الرجل
«تطوّر صورة الشرق في الأدب الانجليزي» لناجي عويجان.. ثنائيات غير مؤبدة"بلاتونوف" لتشيكوف: حين يخون المثقف نفسه
تيّاران في الشعر السوري الحديث.. من شعر الرؤيا إلى الشعر اليوميدعوة الى منهج فلسفي جديد في قراءة النص الأدبي
كولن ولسن في «فن الرواية»: التفكير الوجودي مهنة الروائيين الحقيقيين«العذبة» لدوستويفسكي: كابوس رجل لم يحب إلا ذاته
بيتـي الصغير الذي فـي كندا... بيـت بيـوتأنا وجبران والصّليب
المقهى الأدبي في حلب .. تراجع واحتضار المكان والناسالخيّام شاعراً عربياً
تلمّظسيمون دو بوفوار راوية الحي اللاتيني
هل الواقع أقوى أم الخيال؟هانس انتسنسبيرغر: الأدب العظيم مسألة أقليات والأغلبية لا تكترث للأدب الحقيقي
"الهويات القاتلة" لأمين معلوف.. التحدي هو أن تقبل الآخر لا أن تلغيههل تكتب المرأة بجسدها؟
حدود هشّة بين الخيال الأدبي والجنون.. أدب الأمراض النفسية والعقليةذكرى فريدريش شيلر الشاعر التوّاق إلى الحرية
الواقعية والأنا في فن الروائيالفن الشعري: كيف يتكلم الشعراء عن تجاربهم؟
تنويعات على تقاسيم السيَر الشعبية.. دفاعاً عن شيبوبحبّ الشعراء
ألبير كامو في ذكرى رحليه الخمسينهل فُضح سرّ المعرّي؟
مفتاح الحبور وينبوع السرور في أوصاف الأنبذة والخمورجبران في حبّه العاصف الأول
الوجه الآخر للأفكار المسبقةهيرتا مولر: الكتابة أنقذت نوبل
نصوص مجهولة تضيء أسرار مي زيادةقدّاس العبارة
ما الشعر؟"الانتظار العبثيّ".. رواية لنديم أصلام
«الحريم اللغوي» ليسرى مقدّم: اللغة أمالنقد واللحظة التاريخية
الشعر ليس كالحجارةتتمة لحوار لم تكتمل أواصره بين الكاتب وإحدى مراياه
فصل من رواية مجهولة: باولو كويلّو عندما وقع في حبّ «بريدا»الخريف ينسج من ريش طيوره الزرقاء بساط أرقه
حكمة الرواية.. أو طَيْشهالعنة الشعر
مواصفات فتى الأحلام .. في "عروس" ..بودلير والحداثة الأدبية
روسّو صوت الحقيقةالرواية الرائجة والقيّمة
اللفظ يسير والمعنى كثير... والتأويل لعب حرّللمتنبي بعد 11 قرناً على وفاته وجدل حول أين كانت داره في حلب
باولو كويلو: «مكتوب» و«بريدا»الياس زيّات والرؤيا الجبرانية.. نبي الرسام ونبي الشاعر
ألبير كامو وزواوي جسر الألماستارة الحب الخرزية ..قصائد لأستاذ الهايكو ماتسو باشو (الياباني)
«الجلاد» لبار لاغركفست: لن ينتهي قبل نهاية الإنسانولادة الأدب الأفرو ـ أميركي
«آريانا» لتشيكوف: سقوط المثل الأعلى في حضن الخيبةنبي جبران بالعربية والإنكليزية والفرنسية في كتاب
«بمَ يفكّر الأدب؟» لبيار ماشيري ... السرد والفلسفةلا فرق بين الفلسفة والأدب.. الفلسفة نوع من الأدب.. لا يختلف الأدب عن العلم
لغة السرد بين فقه اللغة قديماً وحديثاًتحفة ديوان المتنبي لليازجي عن مطبعة القديس جاورجيوس
"بيت القلوب المحطمة" لجورج برنارد شو: مواثيق المجتمع الكاذبةمئة على غياب تولستوي الأريستوقراطي العبقري الحافي القدمين معلم أولاد الفلاّحين..
الكندية أليس مونرو تعيد مجد القصة القصيرة: متى نكف عن الكتابة؟
اتصل بنا | أخبر صديق | المفضلة | صفحة البداية | خريطة الموقع
              Web Design by Sawa Soft Aleppo - Syria
 
إلى الأعلى