الصفحة الرئيسية
الأخبار
دفتر الزوار
البحث في الموقع
اشترك معنا
اتصل بنا
الكنيسة
نشاطات وأخويات
روحيّات
مقالات
أمسيات ومحاضرات
مختارات
مواهب وأقلام
ملفّات وثائقيّة
معرض الصور
مقالات --> تربويّة ونفسيّة

مرض الفصام

  بقلم: باتريسيا تليسة


انقر هنا للتكبير
 
انفصام الشخصية مرض عقلي حاد يتسم بخيالات وهلاوس , وفقدان إمكانية التعبير العاطفي وتشوش في الفكر والحديث , وهو من أكثر الأمراض إعاقه للشباب , يتميز باضطراب في التفكير والوجدان والسلوك وأحيانا الإدراك، ويؤدي إذا لم يعالج في بادئ الأمر إلي تدهور في المستوي السلوكي والاجتماعي كما يفقد الفرد شخصيته وبالتالي يصبح في معزل عن العالم الحقيقي.
ويعتبر مرض الفصام من اخطر الأمراض العقلية التي تصيب الإنسان وتسبب له المشاكل التى تبعده عن أهله وأصدقائه وتدفعه إلي العزلة والانطواء على ذاته ليسبح في أحلام خيالية لا تمت إلى الواقع بصل, وليس فقط المرضى ولكن كذلك أسرهم وأصدقائهم يتأثرون بسبب المرض كلا بطريقة ما، ومعاناتهم لا تقاس حيث يعانى 10-13 % من أسر مرضى الفصام من مشاكل واضطرابات وجدانية ومعاناة اقتصادية ومادية بسبب أن أبنائهم لا يستطيعون الاعتماد على الذات وتحمل أعباء حياتهم ويظلون معتمدين على أسرهم لمدد طويلة أو مدى الحياة. وكذلك يتأثر المجتمع اقتصاديا واجتماعيا على المدى الواسع… ويكوّن مرض الفصام 10% من نسبة المعاقين في المجتمع وثلث عدد المشردين بدون مأوى.
 
العلامات والأعراض :
تقع الفترة التي يغلب تشخيص الفصام فيها عند الرجال بين أواخر فترة المراهقة وأوائل العشرينات، بينما تظهر عند النساء في مرحلة متأخرة من العمر في الثلاثينات والأربعينات.
يبدأ ظهور الاعراض تدريجيآ وعلى إمتداد عدة أشهر ولكن من الممكن أن تظهر فجأة عند الشخص وبدون أي إنذار
وتشمل اعراض الفصام الشائعة على :
- سماع أصوات وهمية
- شعور بالعُظام ( الزَوَر) Paranoia
- الإيمان بمعتقدات غير منطقية
- الإنعزال
- الهياج
- التحدث بأفكار وآراء غير مترابطة
- فقد البصيرة
- ردود فعل عاطفية غير ملائمة
وغالبآ ما يرتبط بعض هذه الاعراض، كسماع الأصوات بالمعتقدات الشخصية للمريض
 
ما هي أسباب الفصام ؟
حتى الآن لا نستطيع أن نعرف بدقة سبب أو أسباب الفصام ولكن البحث يتقدم بسرعة في هذا المجال والباحثين حاليا يتفقون على أن أجزاء كثيرة من المتاهة المتعلقة بالمرض أصبحت معروفة وواضحة والدراسات تنصب حول :
 
العوامل الكيمائية
المرضى المصابون بالفصام يبدوا أن لديهم عدم توازن بكيمياء الجهاز العصبي ولذلك اتجه بعض الباحثين إلى دراسة الموصلات العصبية التي تسمح باتصال الخلايا العصبية وبعضها البعض . وبعد النجاح في استخدام بعض الأدوية التي تتدخل في إنتاج مادة كيماوية بالمخ تسمى " دوبامين" وجد أن مريض الفصام يعاني من حساسية مفرطة تجاه هذه المادة أو إنتاج كمية كبيرة من هذه المادة، وقد ساند هذه النظرية ما لاحظه العلماء عند معالجة حالات مرض " باركنسون" أو الشلل الرعاش الناتج من إفراز كميات قليلة جدا من مادة " الدوبامين " وقد وجد أنه عند علاج هؤلاء المرضى بنفس العقار أنهم يعانون من بعض أعراض الهوس، وقد أدى هذا إلى أن العلماء قد بدأوا في دراسة كل الموصلات الكيميائية بالمخ على اعتبار أن مرض الفصام قد ينتج من خلل في مستوى عدد كبير من هذه المواد الكيميائية وليس " الدوبامين" وحده . ولذلك تهدف الأدوية العصبية الحديثة ألي ثلاث موصلات عصبية هي: الدوبامين والسيروتونين والنورادرينالين .
 
الفصام والمناعة الذاتية :
نظرا للتشابه بين مرض الفصام ومرض المناعة الذاتية التي يهاجم فيه جهاز المناعة الذاتية أنسجة الجسم نفسها حيث أن كلا من المرضين غير موجود عند الولادة ولكنه يبدأ في الظهور في مرحلة البلوغ، كما أن المريض يتواجد دائما بين حالات اشتداد المرض وحالات التراجع، وحيث أن كلا المرضين لهما علاقة بالوراثة وبسبب هذا التشابه بين المرضين فان بعض العلماء يفضلون إدراج مرض الفصام ضمن قائمة أمراض المناعة الذاتية . كما يظن بعض العلماء أن المرض ناتج من التهاب فيروسي يحدث في فترة الحمل حيث لوحظ أن كثيرا من مرضى الفصام قد تم ولادتهم في أواخر فصل الشتاء وأوائل الربيع، وهذا الوقت من العام يعني أن أمهاتهم قد أصبن بفيروس -خاصة من النوع بطئ التأثير -وبالتالي أطفالهن ليبدأ الفيروس في التأثير عندما يصل الطفل إلى سن البلوغ،هذا مع وجود عامل وراثي وفي وجود هذا الفيروس يبدأ المرض في الظهور.
سريان الدم بالمخ :
باستخدام التقنيات الحديثة مثل الرنين المغناطيسي والمسح التصويري للمخ تعرف الباحثون على المناطق التي تنشط عندما يندمج المخ في أدراك المعلومات. والناس المصابون بالفصام لديهم صعوبة في ربط نشاط المناطق المختلفة بالمخ والتنسيق بينها . مثلا أثناء التفكير والكلام فان أغلب الناس يكون لديهم زيادة في نشاط المناطق الجبهية بالمخ ونقص في نشاط المناطق المسئولة عن الاستماع في المخ ولكن مرضى الفصام يكون لديهم نفس الزيادة في نشاط المناطق الجبهية ولكن لا يكون لديهم نقص في نشاط المناطق الأخرى .كذلك استطاع الباحثون التعرف على أماكن خاصة بالمخ يكون بها نشاط غير طبيعي أثناء حدوث الهلاوس المختلفة . وبعد استخدام الأشعة المقطعية بالكومبيوتر وجد أن هناك بعض التغيرات في شكل مخ مرضى الفصام مثل اتساع تجاويف المخ , بل وقد تم الكشف على تغيرات أكثر من هذا بعد التصوير بالتردد المغناطيسي …حيث تم التوصل إلى أن المنطقة المسئولة عن التفكير ضامرة أو مشوهه أو قد نمت بشكل غير طبيعي
 
الاستعداد الوراثي :
لاحظ علماء الوراثة وجود مرض الفصام في بعض العائلات بصورة متواصلة،ولكن يوجد أيضا الكثير من المرضى بدون أن يكون لديهم تاريخ عائلي للفصام . ولم يتوصل العلماء حتى الآن لجين معين مسئول عن حدوث مرض الفصام. ويحدث مرض الفصام في حوالي 1% من مجموع الشعب فمثلا إذا كان أحد الأجداد يعاني من الفصام فأن نسبة حدوث المرض في الأحفاد يرتفع إلى 3% أما إذا كان أحد الوالدين يعاني من الفصام فأن النسبة ترتفع إلى حوالي 10%، أما إذا كان الوالدين يعانون من المرض فأن النسبة تزداد إلى حوالي 40 % .
 
التوتر والضغوط النفسية :
الضغوط النفسية لا تسبب مرض الفصام ولكن لوحظ أن التوترات النفسية تجعل الأعراض المرضية تسوء عندما يكون المرض موجود بالفعل.
 
النظريات الغذائية " النظريات المرتبطة بالتغذية "
بينما التغذية المناسبة ضرورية وهامة لصحة المرضى فأنه لا يوجد دليل على أن نقص بعض الفيتامينات يؤدى لمرض الفصام . والادعاء بأن استخدام جرعات كبيرة من الفيتامينات يؤدي للشفاء لم يثبت جدواها، وتحسن بعض المرضى أثناء تناول الفيتامينات من الأرجح أن يكون بسبب تناول العقاقير المضادة للذهان في نفس الوقت أو بسبب الغذاء الجيد والفيتامينات والأدوية المضادة للذهان أو لأن هؤلاء الأشخاص من النوع الذي سوف يشفى بصورة تلقائية أيا كان العلاج المستخدم .
 
أمراض الجهاز العصبي :
أن إصابة الجهاز العصبي ببعض الأمراض العضوية وظهور بعض الأعراض النفسية المصاحبة يجعل البعض يظن أن الأعراض قريبة الشبه بحالات الفصام، وإذا لم يفحص المريض بعناية ودقة فمن المحتمل تشخيص الأعراض عن طريق الخطأ بأنها مرض الفصام والمثال على ذلك أورام الفص الصدغي والجبهي بالمخ وهبوط نسبة السكر بالدم والحمى المخية وزهري الجهاز العصبي مما يدل على أن اضطراب الجهاز العصبي يؤدي إلى أعراض فصامية وأن الفصام ذاته من المحتمل أن يكون سببه اضطراب فسيولوجي في الجهاز العصبي خصوصا بعد الأبحاث الهامة الحديثة عن وجود علاقة وارتباط وثيق بين الفصام والصرع فقد لفت نظر العلماء أن الكثير من مرضى الصرع،خصوصا الصرع النفسي الحركي يعانون بعد فترة من المرض من أعراض شبيهة بالفصام وبالتالي انتهت الآراء إلى احتمال تشابه أسباب مرض الصرع والفصام .ومن المعروف أن السبب الرئيسي للصرع هو ظهور موجات كهربائية دورية شاذة في المخ وأنه من الممكن أن يكون سبب الفصام مشابها لما يحدث في الصرع من موجات كهربائية شاذة .وقد وجد فعلا أن مرضى الفصام يعانون من اضطراب واضح وموجات كهربائية مرضية ولكنها غير نوعية أو مميزة في رسم المخ الكهربائي. وقد وجد اضطراب في رسم المخ في 73% من مرضى الفصام الكتاتوني و57% من مرضى الفصام البسيط و54% من الفصام البارانوي .و قد ثبت أخيرا وجود علامات عضوية بالمخ عند مرضي الفصام علي هيئة تغيرات في نسيج المخ والخلايا العصبية
 
علاج الفصام : 
يحتاج الشخص الذي يشتبه بإصابته بالفصام إلى المساعدة الطبية، ويمكن إدخال من تظهر عليه علامات الفصام إلى المستشفى لإجراء تقييم أوّلي لحالته والبدء في معالجته، وقد تتضمن اجراءات التقصي فحص الدماغ لإستبعاد الاسباب المحتملة الأخرى للسلوك المضطرب.
 
بعض تشخيص الحالة، يعطى عادة علاج يشمل على عقاقير مضادة للذهان Antipsychotic التي تساعد في معظم الحالات على التحكم بفعالية بالأعراض ومنع الإنتكاسات، لكن يمكن أن ينتج عن العلاج الطويل بهذه العقاقيرمجموعة من التأثيرات الجانبية مثل الرعاش وغيره من الحركات اللاإرادية، ويمكن التخفيف من هذه المشاكل أحيانآ بتعديل مقدار الجرعة أو وصف عقاقير أخرى تعاكس هذه التأثيرات، وهناك عدد من العقاقير الجديدة التي ليس لها تأثيرات جانبيه مهمة مثل تلك التي تحدثها العقاقير المضادة للذهان .
وعادة سيحتاج الاشخاص المصابون بالفصام إلى رعاية منتظمة تمتد لفترات طويلة لضمان تحسن حالتهم ومحاولة اكتشاف نوبات الانتكاس قبل تحولها إلى مشكلة مستعصية، وقد ثبت أن الدعم الذي توفره العائلة والاصدقاء لا يقدر بثمن في مثل هذه الحالات، وقد يساعد العلاج الداعم كمناقشة الحالة مع إختصاصي في خفض مستويات التوتر والقلق اللذين تسببهما هذه الحالة.
 
اكتشاف جديد قد يؤدى لعلاج الفصام الذهانى
من المعروف أن الفصام الذهانى ( Schizophrenia ) مرض خطير قد يصيب الإنسان بالهلاوس و الأوهام و مشاكل بالذاكرة و الوظائف الاجتماعية و القدرات العقلية .
ويمكن علاج هذا المرض باستخدام العقاقير المضادة للذهان و لكن العقاقير لا تعالج المشاكل بالذاكرة و الوظائف الاجتماعية .
ولقد اكتشف علماء جامعة جوتبرج بالسويد أن سبب المشاكل بالذاكرة و الوظائف الاجتماعية قد يرجع إلى عدم توازن بنظام مركب أكسيد النتريك بالمخ .
وأجرى العلماء اختبارات على الفئران حيث تم إحداث حالة مشابهه للفصام الذهانى بهم باستخدام عقار ( phencyclidine ) ثم تم قياس مقدار التعلم و الذاكرة و التفاعل الاجتماعي وعلاجهم بمركبات تمنع إنتاج أكسيد النتريك بأمخاخهم .
وأظهرت النتائج نجاح الفئران في مقاومة أعراض المرض بعد العلاج بالمركبات المانعة لإنتاج أكسيد النتريك بالمخ .
ويقول العلماء أن الاختبارات على الإنسان ستبدأ في فترة قصيرة و أن هذا الاكتشاف سيؤدى لتطوير علاج جديدة للاضطرابات المعرفية المصاحبة للفصام الذهانى
اكتشاف جينات مرتبطة بالفصام 
نجح علماء جامعة كاليفورنيا في تحديد ثلاثة جينات مرتبطة بزيادة خطر الإصابة بمرض الفصام schizophrenia ) حيث يعانى المرضى بما يعرف ب( rare copy number variants و هو شطب أو مضاعفة بالجينات البشرية والتي تعوق عمل الجينات المرتبطة بوظائف الم .
وأجرى العلماء اختبارات على ٥٤ فرد مصاب بالفصام من نوع ( deficit schizophrenia ) وهو نوع حاد ومزمن من المرض حيث اكتشفوا بجيناتهم ( CNVs )
ومن اجل تأكيد النتائج أجرى العلماء المزيد من الاختبارات على حوالي ١٥٠٠ فرد بعضهم مصاب بالفصام حيث أظهرت النتائج أن ١٪ من المصابين بالفصام يعانون من حالة الشطب بجيناتهم
ويقول العلماء أن تحديد هذه الجينات سيساعد على المزيد من فهم حالات الفصام ومعرفة الأفراد الأكثر عرضة للإصابة بهذا المرض
 
الاستروجين لتخفيف أعراض مرض الفصام بالنساء
أظهرت دراسة لعلماء جامعة موناش الاسترالية أن هرمون الاستروجين ( estrogen estradiol ) يساعد على تخفيف أعراض الذهان ( Psychotic symptoms ) ويساعد في علاج حالات الفصام ( schizophrenia ) بالنساء عند الجمع بينه وبين العقاقير المضادة للذهان .
وتضمنت الدراسة ١٠٢ امرأة مصابة بالفصام حيث تم إعطاء بعضهن رقع جلدية تحتوى على ١٠٠ ميكروجرام من الاستراديول يوميا بالإضافة إلى العقاقير المضادة للذهان .
وأظهرت النتائج تحسن أعراض الفصام والذهان بالنساء التي استخدمن رقع الاستراديول بالإضافة للعقاقير المضادة للذهان كما انخفضت الأعراض الايجابية والتي ترتبط بالوظائف الطبيعية ولكن لم يحدث تغير بالأعراض السلبية .
ويقول العلماء أن هذه الدراسة تظهر بان هرمون الاستروجين سيصبح العلاج المستقبلي لمرض الفصام والأمراض العقلية الحادة .
 
العلاقة بين الفصام والسرطان 
أظهرت أبحاث علماء المعهد الوطني الامريكى للصحة العقلية السبب في انخفاض الإصابة بالسرطان بين مرضى الفصام ( Schizophrenia ) حيث أن الجينات المرتبطة بالإصابة بالفصام هي نفسها الجينات المرتبطة بالإصابة بالسرطان ولكن الخلايا تستخدمها بطرق مختلفة ففي حين أن السرطان ينتج عن تغيرات في الجينات تؤدى لزيادة نمو وانقسام الخلايا فان الفصام ينتج عن تغيرات في نفس الجينات تؤدى لإبطاء نمو وانقسام الخلايا .
وتعتبر جينات NRG1, AKT1, PIK3, COMT, PRODH هي بعض الجينات ذات التأثير المتضارب بالخلايا ويمكن من فحصها تقييم أخطار الإصابة .
ويقول العلماء أن هذا الاكتشاف سيساعد على تطوير طرق جديدة لعلاج الفصام والسرطان أيضا
 
علاج جديد لمرض الفصام
يعتبر مرض الفصام ( schizophrenia ) من الأمراض النفسية المدمرة وينقسم إلى ثلاثة جوانب هي: الموجبة ( هلوسة وأوهام )، السلبية ( انخفاض القدرة على المتعة ) والمعرفية ( اضطرابات الانتباه والذاكرة ) .
واكتشف علماء جامعة يال بالولايات المتحدة الأمريكية أن الاضطرابات المعرفية المصاحبة لمرض الفصام تنتج عن خلل وظائف دوائر المخ بمنطقة القشرة الخارجية والحصين ( hippocampus ) التي تستخدم الجلوتامات ( glutamate ) كناقل كيميائي وانه يمكن علاج هذه الاضطرابات عن طريق منع عمل مستقبلات الجلوتامات من نوع ( NMDA ) وذلك عن طريق استخدام عقار ( CDPPB ) .
ويقول العلماء انه يجب إجراء المزيد من الأبحاث والاختبارات لمعرفة المزيد عن تأثير العقار على مستقبلات ( NMDA ) والوظائف المعرفية بالمرضى إلا أن هذا الكشف سيؤدى لتطوير علاج جديد لمرض الفصام
 
العيوب الخلقية بالفم مرتبطة بمرض الفصام
اظهر بحث لعلماء بجامعة مارى لاند بالولايات المتحدة الأمريكية أن مرض الفصام ( Schizophrenia ) مرتبط بعيوب الفم الخلقية مثل اتساع سقف الحلق ( broader hard palate ) والعيوب الخلقية بالفك وبالأسنان .
ويشير هذا البحث إلى أن مرض الفصام ليس فقط مرض عقلي ولكنه اضطراب ومرض معقد.
وقد أظهرت أبحاث سابقة إلى وجود علاقة بين سقف الحلق المتسع وبين الإصابة بالفصام .
ويقول العلماء القائمون على البحث أن العلاقة بين اتساع سقف الحلق وعيوب الأسنان والفك ومرض الفصام قد تكون أداة جديدة لتشخيص المرض في مراحله الأولى حيث أن العلاج المبكر للمرض له فوائد وتأثيرات على الشفاء على المدى الطويل
 
الفصام قد يرتبط بالجهاز المناعي
من المعروف أن مسببات داء الفصام ( Schizophrenia ) غير معروفة حتى الآن وهو ما يؤدى لضعف طرق العلاج .
وتشير النظريات الطبية إلى أن العدوى في سن صغيرة أو النشاط المفرط لنظام الدوبامين قد يؤدي للإصابة بداء الفصام .
وقام علماء معهد كارولينسكا بتحليل مركبات التهابية بالسائل الشوكي لمرضى الفصام حيث اكتشفوا ارتفاع مستوى مركبات تسمى ( interleukin-1beta ) بالمصابين بالفصام ( recent-onset schizophrenia ) وهو ما يشير إلى وجود التهاب ونشاط الدفاعات المناعية بالمخ .
ولقد أظهرت بعض الأبحاث السابقة أن مركبات ( interleukin-1beta ) قد تؤدي لاضطراب نظام الدوبامين بالفئران بشكل مشابه للفصام بالإنسان .
ويقول العلماء أن الاكتشاف الجديد سيساعد على تطوير طرق جديدة أكثر كفاءة لعلاج داء الفصام
 
الضغط العصبي أثناء فترة الحمل مرتبط بإصابة الأطفال بالفصام
أظهرت دراسة لعلماء جامعة مانشستر بالمملكة المتحدة أن الضغط العصبي للحوامل بالفترة الأولى للحمل يؤدى لارتفاع خطر إصابة أبنائهن بالفصام ( schizophrenia ) .
وتضمنت الدراسة بيانات عن حوالي مليون حالة ولادة حيث تم متبعة حالات الضغوط العصبية الشديدة بالأمهات قبل أو أثناء الحمل ثم متابعة الأطفال لمدة عشرة أعوام .
وأظهرت النتائج ارتفاع خطر الإصابة بمرض الفصام بنسبة ٦٧٪ بين الأطفال لأمهات تعرضن لضغوط عصبية شديدة أثناء الفترة الأولى للحمل مقارنة بالأطفال لأمهات أصحاء .
كما أظهرت النتائج أن الضغوط العصبية الشديدة قبل الحمل أو أثناء الفترات الأخرى للحمل لم يكن لها تأثير
 
زيت السمك للوقاية من الأمراض النفسية
أظهرت دراسة جديدة لعلماء جامعة فيينا النمساوية أن استهلاك المكملات الغذائية التي تحتوى على زيت السمك والأحماض الدهنية الاوميجا – 3 يقي الأفراد الأكثر عرضة للإصابة بالأمراض النفسية والعقلية من الإصابة بالفصام .
وتضمنت الدراسة 81 فرد تتراوح أعمارهم من 13 إلي 25 عام ومعرضين للإصابة بمرض الذهان النفسي ويعانون من اضطرابات النوم والشك والأوهام حيث تم إعطاء نصفهم مكملات زيت السمك الغذائية لمدة ثلاثة أشهر .
وأظهرت النتائج أن 5% فقط من الأفراد الذين استهلكوا زيت السمك أصيبوا بالذهان مقارنة ب28% بالأفراد الذين لم يستهلكوا المكملات الغذائية .
ومن المعروف أن الفصام مرض عقلي حاد غير معلوم السبب يصيب الجنسين غالبا قبل سن 45 .
ويعتقد العلماء أن أجسام الأفراد المصابين بالفصام تستهلك الأحماض الدهنية بشكل غير طبيعي مما يؤدي لتضرر المخ ولكن الأحماض الدهنية الاوميجا – 3 بزيت السمك تساعد على سرعة إصلاح التلف بالمخ.

الاسم*

البريد الالكتروني*

الدولة

المدينة

عنوان التعليق*

نص التعليق*

   
كيفية التعامل مع الأطفال صعبي المراسالجهل
رؤية حول مشاكل الشباب وطرق حلّها الآمنكيف تتخذ القرارات المهمة في الحياة
الأسرة أول من يكتشف طفلها الموهوبوسائل التعبير عند الطفل
العزلة الاجتماعيّة لدى الأطفالأطفالنا هم بناة الغد
الاعتداء النفسي على الأطفالالذكاء العاطفي في الأسرة
صحافة الأطفال.. مفهومها أهميتها شروطهامساعدة طفلك للتغلب على آثار الجريمة
لمزيد من العناوين
اتصل بنا | أخبر صديق | المفضلة | صفحة البداية | خريطة الموقع
              Web Design by Sawa Soft Aleppo - Syria
 
إلى الأعلى