الصفحة الرئيسية
الأخبار
دفتر الزوار
البحث في الموقع
اشترك معنا
اتصل بنا
الكنيسة
نشاطات وأخويات
روحيّات
مقالات
أمسيات ومحاضرات
مختارات
مواهب وأقلام
ملفّات وثائقيّة
معرض الصور
مختارات --> فنون

الباليه: الموسيقى جسد وروح

 


إذا اعتبرنا الموسيقى "جسدا وروحاً" فالروح هي الفكرة الفنية الملهمة التي تختصر في الإفصاح عن الغاية والقصد. أما الجسد فهو الرداء الذي تلبسه الألحان من أصوات وأزمنة، وزخارف موسيقية، يصنعها العبقري في اسلوب شيق بديع.

الباليه رقص فني بديع، يرجع إلى الرقصات البدائية القديمة التي كانت تؤدى في القرى والكنائس، حيث كان الراقص يفصح بحركاته عن نزعاته الخاصة كالحب، والغضب.

ومن البديهي أن الفكرة أخذت بعد ذلك أغراضاً شتى، منها اللهو وتسلية الجماهير أثناء الحفلات العامة والخاصة.

ومن المعروف أن الرقص كان من الفنون الملازمة لثقافات اليونان والرومان. وثمة إشارات واضحة في الآثار الفرعونية وبلاد الرافدين لممارسة رقصات تشبه إلى حد كبير رقصة الباليه المعاصرة. وبانتقال الفكرة إلى البلاد الفرنسية والايطالية، أصبح الباليه مظهراً هاماً من مظاهر الأبهة والعظمة، فكان خير أداة تسلية لطبقة الملوك والأمراء، كما أدخل عليه الكثير من زخرفة المناظر وعظمة التصوير والإخراج.

ويمكن تحديد تاريخ الباليه التعبيري الروائي بعام 1581 عندما انتقل من ايطاليا إلى فرنسا على يد الملكة كاثرين دو ميديجي التي تزوجت ملك فرنسا هنري الثاني.

وعشق لويس الرابع عشر فن الباليه كجزء من عشقه للرقص وقد كان يشترك في حفلات القصر الملكي كواحد من الراقصين. كما أسس عام 1661 الأكاديمية الوطنية للموسيقى والرقص.

وفي عهد الملكة ماري أنطوانيت (1774-1793) احتلت فرقة الباليه مكانة بارزة ، فقد أطلق على فرقة القصر اسم "فرقة الباليه الكوميدية للملكة".

ومن مشاهير الموسيقى الذين اهتموا بهذا الفرع "لوللي"، و"وبوشام"،و"ورامو."

وينقسم الباليه إلى عدة أقسام:

(1) الباليه الرومانتيكي الذي يخضع إلى تصوير الأساطير والمواضيع الخرافية بحركات الرقص.

(2) باليه الأوبرا ويدرج ضمن فصول المسرحية لبعث السرور والارتياح لدى رواد المسرح، كما هو الحال في باليه الأسيرات في أوبرا عايدة.

(3) الباليه الحديث وهو من ابتداع الفنانين الروس. فقد حاولوا اختيار بعض الألحان المألوفة لمشاهير الموسيقيين ووضع رقصات تعبيرية تتفق والنغمات الموسيقية، كما فعل الفنان رييسبيجى عندما اختار مقطوعات من أوبرات روسينى ووضع لها رقصات تحت اسم "الحانوت العجيب."

نقلاً عن: ميدل ايست اونلاين 16/5/2005

الاسم*

البريد الالكتروني*

الدولة

المدينة

عنوان التعليق*

نص التعليق*

   
ذكرى أمير البزق وأعجوبة العزف محمد عبد الكريم...الفن الشاب في سورية بعضه مدهش وبعضه محيّر وبعضه يتلمس الطريق
«سندريلا» روسيني: أوبرا عن الظلم والعواطف المتجددة«السيمفونية السادسة» لتشايكوفسكي: هل حملت أسرار آلامه الأخيرة؟
«رينزي» لفاغنر: الموسيقي يئد رغباته الشكسبيريةباخ كان هنا
كتاب "سوسيولوجيا الفن" لناتالي إينيك.. الخلق بوصفه إنتاجاً للناس«فانتازيا المتجوّل» لشوبرت: حلم موسيقي لعجوز في الخامسة والعشرين
فتاة بيتهوفن..«المركب الشبح» لفاغنر: المرأة المخلصة ترياق للّعنة الدائمة
25 سنة على رحيل عاصي الرحباني (1986-2011)السيمفونية الثانية لبيتهوفن: ذروة الإبداع في عام الصّمَم
لمزيد من العناوين
اتصل بنا | أخبر صديق | المفضلة | صفحة البداية | خريطة الموقع
              Web Design by Sawa Soft Aleppo - Syria
 
إلى الأعلى