الحاجات الإنسانية.. نِعَم أم عقبات؟ بقلم: ماريا أنتباس
خُلقنا لنعيش بسلام مع ذواتنا وتنعم نفوسنا بفرح عميق.. "إن مجد الله يظهر في الإنسان الذي يعيش ملء الحياة" (القديس ايرناوس)، ولكن الحياة لا تخلو من عقبات وفي الكثير من الأحيان نفتقر إلى تمكننا من عيش ملء الحياة. في داخل كلِ منّا حاجة أساسية هي حب الذات وق...المزيد | "في البدء خلق الله السماوات والأرض".. بقلم: ريتا جحا
هي القصة ذاتها, قصة التكوين وخلق الله للعالم والإنسان, لم تزل فاعلة في حياتنا, رغم كلّ ما فيها من أسطرة وترميز, إلا أنها في الواقع قصة كلّ إنسان.. يقول هنري برغسون: "إنها عبارة عن مشروع إلهي قصد به سبحانه إلى إبداع مبدعين و إلى إحاطته بكائنات تكون أهلاً...المزيد |
الغربة بقلم: المطران جورج خضر
في اواخر الخدمة لجناز المسيح في الكنيسة البيزنطية ان يوسف الرامي احد اصدقاء يسوع دنا من بيلاطس وتوسل اليه قائلا: "اعطني هذا الغريب الذي تغرب منذ طفولته كغريب. اعطني هذا الغريب الذي اماته ابناء جنسه كغريب... اعطني هذا الغريب الذي غربه اليهود من العالم حسد...المزيد | الشجرة بقلم: فريد عبد الأحد منصور
كائن حي منذ بداية الخليقة، خـُلـَقَ مع ما هو موجود في العالم ليتمجد اسم الرب به من خلال مظهره الخارجي وتركيبه الداخلي المعقد والمبهر للعقل والتفكير في كيفية نموه وعمله لبناء كيانه وحمايته وهو المُمَول الوحيد للطاقة الغذائية لكل الكائنات الحية بصوره مباشره...المزيد |
ماذا ينفع الإنسان أن يربح العالم كله ويخسر نفسه بقلم: الدكتور جوان البانيسه (ترجمة ملاتيوس صويتي)
هناك حقيقتان، الواحدة منظورة والثانية غير منظورة ذلك لأنك أيها الإِنسان لست عبارة عن ستين أو سبعين كيلوغرامًا من اللحم والعظم فقط، بل أنت بالأحرى شخص معين.. ذلك أن جميع الأشياء تزول ما عداك أنت.....المزيد | ما لك مما هو لك نقرّبه لك عن كل شيء ومن أجل كلّ شيء بقلم: الأب ليف جيلله (تعريب إيلي عبيد)
يقدِّم لنا السيّد جسده ودمه. ماذا نستطيع نحن, بالمقابل, أن نقدّم له ؟ نستطيع أن نقدّم له كلَّ ما نملك وكلّ ما في طاقتنا أن نقدِّمه. ونقدِّم له ذواتنا قبل كل شيء. نستطيع أن (نبادله) كلَّ ما فعله من أجلنا, أي أن نعترف له بإحساناته إلينا فنسجد لصلاحه في كلِّ...المزيد |
الدق على الخشب بقلم: الدكتور عبد الله حمصي
ربما لا أحد منا، ولو لمرة واحدة في حياته، لم يلجأ إلى القرع على الخشب لإبعاد العين الحاسدة، أو خوفاً من زوال النعمة أو الحظ. وإذا لم يكن الأمر كذلك، فلربما ليس منا من لم يرَ أحداً يقوم بذلك أو لم يسمع أحداً يطلب منه القرع على الخشب تفادياً لوقوع مكروه. هذ...المزيد | مريم العذراء بقلم: فريد عبد الاحد منصور
لماذا إذن لقبت العذراء القديس يوسف أبا ليسوع: "ها إن أباك وانا كنا نطلبك متوجعين" (لوقا2: 48)؟ لم تكن العذراء تجهل سرها العجيب إلا أن اللطف والذوق الحساس والاحترام جعلتها تخفي السر وتتصرف أمام الناس كأن أمرها طبيعي وكأن يوسف هو الأب للاسابا التالية: إحت...المزيد |
المسيح قام فما هو واجبنا؟ بقلم: الاب انطونيوس مقار ابراهيم
أن نرسم ابتسامة على شفاه لم تعرف الابتسامة.. أن نمسح دموع المهمومين و الباكين.. أن نخفّف ألام. الموجعين فمع قيامة المسيح ينتظرنا الغد والماضي يرحل بحزنه ويأسه ويبقى الحاضر بابتسامته ونكون على موعد مع بزوغ فجر جديد يشرق منه نور المسيح...المزيد | أَبَتَاهُ اغْفِرْ لَهُمْ لأَنَّهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ مَاذَا يَفْعَلُونَ بقلم: المطران يوحنا ابراهيم
في عيد قيامة ربنا يسوع المسيح من بين الأموات، نعتبر أنفسنا شهود حق، أولاً : لأننا لا ننكر قيامة الأموات، ففي كل حياتنا نرجو قيامة الموتى، وهكذا نُعلن ونردد كل يوم في قانون الإيمان، وثانياً : نحن نؤمن بقيامة الرب من بين الأموات. وهنا لا بد من الإشارة بأننا...المزيد |
عرس قانا الجليل.. المسيح مجدنا وفرحنا الدائم بقلم: الأب انطونيوس مقار ابراهيم
يقدّم لنا القديس يوحنا الانجيلي في هذا الفصل بدء ظهور المسيح العلني في حفل عُرس قانا فيقول "وفي اليوم الثالث" جاء الى قانا الجليل. يشير الكثير من شراح الكتاب المقدس إلى أنّ اليوم الثالث هو القيامة، فالمسيح أعلن ذاته كعريس يُفرح عروسه الكنيسة. القيامة هي...المزيد | هكذا تكلم يسوع: "تعالوا اليَّ يا جميع المتعبين والمثقلين، وأنا أريحكم" بقلم: د. جوان البانيسه (ترجمة: المطران ملاتيوس صويتي)
أنت متعب بالطبع، فكل حياتك كانت عبارة عن سباق مستمر، ومحرك شبابك كان يدفعك الى غايات وأهداف كثيرة، لقد جريت وتسابقت في عدة ميادين، غير أن كل سباق كان يتركك غير راضٍ.....المزيد |
الحكمة الإلهية بقلم: ماريا انتيباس
في كثير من الأحيان كنت أتساءل لماذا لا يتدخل الله في حياة الكثير من الناس ممن يعانون أمراضاً مستعصية إما بشفائهم أو بإنهاء حياتهم برحمة إلهية لأن الموت في كثير من الأحيان يحفظ كرامة الإنسان أكثر من الحياة. وفي الوقت نفسه كنت أعيش في صراع داخلي دون أن أجد ...المزيد | الإنسان بين الحياة والموت والعودة إلى الله الآب في مجد الإبرار وسعادة القديسين بقلم: الأب انطونيوس مقار ابراهيم
الموت هو في بادئ الأمر توقف الحياة أو حرمان الجسد من مواصلة العيش(*)، وبالتالي صار الموت نقيض الحياة وعدوها اللدود والشر الرابض على عتبة كل واحد منا والداء الذي لا دواء له، يضرب الجميع ولا يفرق بين كبير وصغير أو غني وفقير أو إنسان صالح وأخر طالح أو خاطئ و...المزيد |
لا يوقد سراج ويوضع تحت المكيال، بل على المنارة ليضيء لجميع من في البيت بقلم: رامون زامبيلي (ترجمة: المطران ملاتيوس صويتي)
إذا كنت في مركز عال، فعليك أن تشيع النور، ليس بإمكانك أن تعمل لراحتك ورضاك فقط، أي أن تحيا الحياة التي ترضيك فحسب، بل الحياة التي يفرضها عليك مقامك السامي. ولا يمكنك –والحالة هذه- أن تخفي ذاتك. "لا يمكن أن تخفي مدينة قائمة على جبل"(متى5: 15). الناس ينظر...المزيد |
| الصفحة: (1) [2] [3] [4] [5] [›] |