عن هوية الجدرانيات في كنائس سوريا ولبنان بقلم: ندى الحلو
صدر في العقدين الأخيرين عدد من الكتب الخاصة بالرسوم الجدارية المسيحية التي تعود إلى القرون الوسطى. آخر هذه الدراسات مجلد فني لمحمود الزيباوي بعنوان "صور مسيحية من المشرق" نُشر في باريس عن دار "المركز الوطني للأبحاث العلمية". يتألف هذا البحث الموثق بال...المزيد | الفنّ المتحرّر... إثارة فارغة بقلم: داني روبير دوفور
الفنّ المعاصر ثوريّ؛ وبالتالي فالذين لا يحبّذونه، إمّا أن يكونوا رجعيّين صريحين، وإمّا رجعيّين يجهلون أنفسهم، أي رجعيّين جدداً néoréactionnaires. هكذا تلتصق هذه التعليقات، بصورةٍ منهجية، بكلّ من بقوا يتجرّؤون اليوم على طرح أسئلة أمام بعض أعمال وممارسات ال...المزيد |
موسيقى فريدريك شوبان في الذكرى المئوية الثانية لميلاده بقلم: علي الشوك
«في حجرة الانتظار لا أعرف كم أميرة، وكونتيسة، وماركيزة، وحتى بضع برجوازيات، كن ينتظرن على ركبهن، ساعة عذابه الأخيرة»، هذا ما قاله الكاتب جول جانان. وفي 15 تشرين الأول (أكتوبر)، وصلت دالفينا بوتوكا من نيس، كدليل ولاء لشوبان، فالتمس منها ان تغني له للمرة ال...المزيد | العالم يحتفل بمرور مئتي عام على ولادته: فريدريك شوبان الرومنطيقي الملعون بقلم: بشير صفير
نبدأ من اسم لا يعرفه إلا قلة. لكنّ قيمته الفنية المعنوية كبيرة جداً. إنه العازف الفرنسي فرنسيس بلانتيه (1839 - 1934). هذا الرجل هو الوحيد في التاريخ الذي رأى شوبان يعزف أمامه وترك لنا تسجيلات لبعض أعمال الأخير. الأهم من ذلك أن بلانتيه، وبفضل عمره المديد (...المزيد |
أيقونةٌ من الفن المصري بقلم: خالد العبد المغني
هذه اللغة التشكيلية التي اكتشفها هؤلاء الروّاد وعالجوها، كلّ حسب أسلوبه، كما في الأغنية المصرية عندما تطرَب لألحان السيد درويش أو غناء محمد عبد المطلب، أو عندما نقرأ روايات نجيب محفوظ. ندرك أنّهم جميعا أولاد حارةٍ واحدة.. الحارة المصرية التي لا تشبه إلا ن...المزيد | قصة الكلام كأنّها حدوتة ساندريلا بقلم: نوال العلي
يستطيع الصمّ والبكم رواية الحكايات. المهمّ أن يجيد الآخرون الاستماع. لغات الإشارة لغات حقيقية. وربما ليس من المبالغة القول إنه وفي البدء كانت الإشارة، لا الكلمة. أم أن لغة كونيّةً واحدة كانت موجودة في ما مضى ثم تنوّعت وتفرعت حتى وصل أحد تنويعاتها إلى شكسب...المزيد |
دجانغو راينهارت غجريّ الجاز
يصعب أن يجد المرء في تاريخ الموسيقى، اسماً يختصر نمطاً. إنها القاعدة. لكل قاعدة استثناء أو أكثر. استثناءات هذه القاعدة واضحة. فإذا قلنا «ريغي» في أي زمان ومكان، الاسم الذي يفرض نفسه مقابل هذا النمط هو بوب مارلي. أما المثل الأوضح في هذا السياق فهو دجانغو ر...المزيد | 37 عاماً.. مرحلة اسمها الأخوان عاصي ومنصور بقلم: عبد الغني طليس
احترف عاصي ومنصور الفن في حدود عام 1943 "مع الاستقلال بدأنا"، كان يقول عاصي الذي تولى قيادة التجربة الرحبانية كمتقدم بين أخوين، من دون ان يدري ان الأستقلال الوطني الذي ناله لبنان في ذلك العام سوف يكون قاعدة لإستقلال فني مواز ليس عن الفرنسيين اولي الأمر ...المزيد |
الفنّ (المُعاصر) لبناء الثروات من الهواء بقلم: فيليب باتو سيليرييه
ما الذي يسبّب انخفاض تعرفة الفنّ الفرنسي المعاصر على المستوى الدولي إلى هذا الحدّ بالرغم من وجود السيد فرنسوا بينو، أحد أهمّ الأطراف الفاعلة في السوق؟ وفق المراقبين، لا يملك التجّار، ولا الغاليريهات، القدرة المالية الكافية لتأكيد وفرض حضور فنّانيهم. وبالت...المزيد | «الهولندي الطائر» لفاغنر: الخلاص في الحب الوفيّ بقلم: ابراهيم العريس
في كتاب مذكراته المعنون «حياتي» يذكر ريتشارد فاغنر أن فكرة أوبرا «الهولندي الطائر» التي كتب نصها ولحنها، لتصبح الرقم 7، بين سلسلة أوبراته الكبرى التي شغلت المشاهدين وأهل الموسيقى طوال النصف الثاني من القرن العشرين، أتته حيث كان يجتاز بحر البلطيق على متن س...المزيد |
شربل روحانا.. والبلاغة الموسيقية بقلم: ضياء يوسف
يمكن التعريف بالموسيقار شربل روحانا من خلال عوده فقط، ذلك لأنه لازمه أكثر من عشر سنوات، فجعل اسمه موسيقى جديدة نحتت أصواتها في الذاكرة ليكون في عز حاضره الإشارة الواضحة لتاريخ سيكرره بحرص أكيد، عوده حالة خاصة جدا لا يتتبع فيها غيره.. عصفور بحنجرة كبيرة يغ...المزيد | بناء "آياصوفيا" في اسطنبول رمز للتلاقح الحضاري بقلم: محمود السيد الدغيم
بعدما اعتنق قسطنطين الأول الديانة المسيحية قرر نقل العاصمة من روما الوثنية إلى بيزنطة، وأمر بتشييدها على سبعة مرتفعات، وسوّرها، وسمّاها القسطنطينية سنة 330م، وبنى فيها الكنائس، وكانت إحداها مكان "آياصوفيا"، ثم قُسِّمَت الإمبراطورية الرومانية إلى قسمين ه...المزيد |
تتحدى الموسيقى فكر الحداثة التجزيئي حين يتفاعل الفكر مع القيم والحواس بقلم: نجيب جورج عوض
درجَ الفلاسفة عبر التاريخ على القول إنَّ أعظم ثلاث قيم في حياة الإنسانية هي الحق والخير والجمال. إلا أنه في الوقت الذي نظر فيه فلاسفة العصور القديمة، بدءاً بأرسطو عند اليونان مروراً بماركوس أوريليوس عند الرومان وصولاً إلى الفلاسفة القروسطيون، إلى تلك القي...المزيد | تداعيات حول عاصي الرّحباني بقلم: أنسي الحاج
نعود إلى صدام الحلم والواقع. نعود إلى الذين انجرحوا لأن الواقع بَصَّرَهم بغير ما ناموا على إيقاعه.
ومن الاستخفاف تجاوز هذه الحرقة كأنّها عارضٌ سطحي، فهي مسألة كبرى مطروحة على العقل وأكثر ما يتحدّانا في الخَلْق الشعري والفنّي جديّةً وخطورة.. وحين يعتب الن...المزيد |
أذن تسمع صوت عاصي وأذن تردّد صدى الصوت بقلم: محمود الزيباوي
بدأ الأخوان رحباني مشوارهما الفني في منتصف الأربعينات، وتفرغا له تفرغا تاما بعد بضع سنوات. عُيِّن عاصي بوليسا في بلدية انطلياس عام 1938، وعُيّن منصور شرطيا قضائيا في بيروت في عام 1939، ولم يحل ذلك دون دخولهما عالم الموسيقى والشعر والغناء. بعدما تسلّم فؤاد...المزيد |
| الصفحة: (1) [2] [3] [4] [5] [6] [›][»] |