الصفحة الرئيسية
الأخبار
دفتر الزوار
البحث في الموقع
اشترك معنا
اتصل بنا
الكنيسة
نشاطات وأخويات
روحيّات
مقالات
محاضرات
مختارات
مواهب وأقلام
ملفّات وثائقيّة
معرض الصور
مواهب وأقلام --> قصة قصيرة
لكلّ عاشق طريقته
بقلم: رشا قرقناوي

ألا يستحقّ الحبّ أن نبذل كل ما في وسعنا من أجله.. بذلت نفسها فداءً للحبّ.. ما من حبّ أعظم من أن يبذل المرء نفسه فداء من يحبّ.
أخيراً كتب لها بعض الكلمات، وكان يشعر بالارتجاف...المزيد

حفيدي.. من يربي الآخر أنا أم هو؟!
بقلم: منى شوحا

- تعبت من حملك، دعني أضعك هنا.. وسوف نكمل حوار النظرات..
- لن أغادر ذراعيك حتى ذهابي لكي تتذكريني كلما شعرتِ بوجع ذراعيك من حملي.. سوف يدوم الوجع إلى أن آتي إليك مجدّداً...المزيد

أهديته دفتر ذكرياتي..
بقلم: رشا قرقناوي

كانت تبحث عن التفرد وكم تمقت التقليد الأعمى حتى اعتادت في كل صباح أن تخرج في جولة صباحيّة علّها تبحث عن شيء يحرّك مشاعرها..
لم تقصد شيئاً بعينه وإنما كانت تسير دون وجهة...المزيد

لا تأسفي
بقلم: رشا قرقناوي

أدرك في هذه اللحظة بأن الكثير قد فاته وهو منكسر لدرجة أنه أمسك هاتفه المحمول وبدأ يكتب لها: "لا تأسفي، جدير بك أن لا تشعري بأيّ آسى أو ندم تجاه ظلّ يدعى:
أنا"....المزيد

فكرة مجنونة
بقلم: زينة سلّوم

كان يلحظ توالي الأيام، ويفكر في مستقبله..
هل سيصبح طبيباً؟.. مهندساً؟
أم بهلوانياً مع إحدى مجموعات السيرك؟
كاهناً؟.. أم قدّيساً؟!...المزيد

داڤنتشي ولوحة العشاء الأخير
بقلم: يوسف الرامي

يُروى أن الفنان ليوناردو داڤنتشي حين عزم أن يرسم لوحة "العشاء السري" الشهيرة، نزل إلى الشارع، واختار شاباً بهيَّ الطلعة، مُشرق الملامح، ليقتبس من وجهه رسماً لوجه يسوع.....المزيد

تراها من تكون؟
بقلم: رشا قرقناوي

لم يكن يدري عندما عشقها أنها تختزل في شخصها كل الصفات التي بحث عنها طويلاً.. وكل شيء فيها بدا مذهلاً ومحبّباً إليه... حتى أنه يذكر عندما جاءه صوتها أول مرّة عبر الهاتف أحسّ...المزيد

أزهار الحياة
بقلم: ماريا أنتيباس

كما أنّ الأرض خيّرةً بطبيعتها, تعطي الأزهار التي تُسقى وتُروى وتأخذ حصّتها من أشعة الشّمس المجانيّة التي تشرق على الأخيار والأشرار، وتتنفس الهواء ويجمعها مع بعضها رحم واحد هو التربة.....المزيد

المكافأة
بقلم: ماريا انتيباس

أراد أبٌ أن يعبّر لأولاده عن فرحته بنجاحهم، فقرر اصطحابهم لزيارة قصر البلدة الذي طالما حلموا بزيارته والتمتع بفخامة وعراقة بنائه وبالفعل استطاع الأب بفضل سمعته الطيبة......المزيد

ورقتي الجديدة
بقلم: مها كاسوحة

كنت أول من أستلم ورقة بيضاء من المعلم...
طلب منا أن نحتفظ بها لمدة أسبوع...
ندوّن عليها أحداث حياتنا، أعمالنا، تصرفاتنا..
تلك الورقة يجب أن ترافقنا أينما ذهبنا......المزيد

يا ألله إنها أنثى!..
بقلم: رشا قرقناوي

كانت تمعن النظر بكلّ العيون التي بدت تحدّق بها.
يا ألله إنها أنثى!..
بدأت تسمع أصواتٍ تردّد الكلمة ذاتها: أنثى.. أنثى.. لكن بعد لحظات من الصمت،...المزيد

بنت القلعة
بقلم: رشا قرقناوي

لطالما استوقفني شموخكِ
وأنتِ قابعة في مكانكِ تأبي الرضوخ
وتحكي قصتك لأي شخص يستوقفه جمالكِ...
أنتِ أيتها القلعة تعيديني كثيراً إلى الوراء.....المزيد

عشيقتي.. والروح يؤيّد حقيقة الكلمة
بقلم: جورج لطفي

استيقظت عشيقتي كعادتها كل صباح فرحة متهللة شاكرة.. غطست بأكملها في جدول الماء المقدس.. سجدت لتصلي ولترتفع بروحها الطاهرة إلى السماء كشجرة جذورها في السماء.....المزيد

الشجرتان الجارتان
بقلم: ماريا أنتيباس

ما كادت ثمار التفاح تتدحرج على الأرض بعد تلك الهزة العنيفة التي تعرضت لها الشجرة حتى تسارع الأطفال لالتقاط تلك الثمار اللذيذة التي طالما حلموا بالحصول عليها لكي يستلذوا بطعمها،...المزيد

مغارة غلوريا ونويل
بقلم: يوسف الرامي

طلب خوري ضيعتنا تهيئة مغارة عيد الميلاد من غلوريا ونويل. وبينما ينزلان شخوص المغارة من سقيفة السكرستيّا سقطت علبة الشخوص على الأرض وتكسّرت محتوياتها، وتصدّع الطفلان وأجهشا بالبكاء.
كانت الشخوص كبيرة جدّاً ليست بحجم شخوص البيوت بل أكبر بكثير لكي تناسب حج...المزيد

الصفحة: (1) [2] [3] [4] [5] [6] []
اتصل بنا | أخبر صديق | المفضلة | صفحة البداية | خريطة الموقع
              Web Design by Sawa Soft Aleppo - Syria
 
إلى الأعلى